المالكي يؤكد قدرة القوات العراقية على السيطرة الأمنية
آخر تحديث: 2009/3/15 الساعة 12:22 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/15 الساعة 12:22 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/19 هـ

المالكي يؤكد قدرة القوات العراقية على السيطرة الأمنية

المالكي (يمين) أجرى مباحثات مع رود بكانبيرا (الفرنسية) 

أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن قوات بلاده مؤهلة للسيطرة على الوضع الأمني في العراق عندما تنسحب القوات الأميركية وذلك رغم عودة التفجيرات في الأسبوع الجاري التي خلفت عشرات القتلى. وتتناقض تصريحات المالكي مع تصريحات لطارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي يعبر فيها عن قلقه من عدم جاهزية قوات الأمن العراقية.
 
وفي المقابل أقرت الولايات المتحدة ضمنيا بفشلها في العراق مشيرة إلى أنها ستكون أكثر حذرا في تنفيذ أي هجمات خارجية مستقبلا.
 
فقد قال المالكي -الذي أجرى محادثات في كانبيرا مع نظيره الأسترالي كيفين رود- إنه عندما يحين موعد انسحاب القوات الأميركية فإنه يعتقد أن العراقيين سيكون بمقدورهم السيطرة على الوضع في البلاد.
 
وأضاف -في مؤتمر صحفي مشترك مع رود- أن قدرات القوات العراقية سواء في العمليات القتالية أو جمع المعلومات الاستخبارية تتحسن بشكل مطرد، وأن الحكومة تبذل قصارى جهودها لضمان الأمن في البلاد.
 
وشدد على أنه رغم "العمليات البشعة التي حدثت والعدد الكبير للضحايا فإن القاعدة والمتطرفين والإرهابيين في العراق فقدوا قدراتهم على مواجهة وتحدي قوات الأمن في العراق".
 
وتتناقض هذه التأكيدات مع تصريحات لنائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي أمس عبر فيها عن قلقه من أن قوات الأمن العراقية قد لا تكون جاهزة بحلول مواعيد انسحاب القوات الأميركية.
 
وجاء ذلك بعد مقتل 63 شخصا جراء تفجيرين وقعا الأحد والثلاثاء قرب مقر أكاديمية الشرطة وأحد الأسواق قرب بغداد.
 
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أعلن الشهر الماضي أن بلاده ستسحب جميع قواتها المقاتلة من العراق بحلول نهاية أغسطس/آب 2010 وستترك قوة يصل قوامها إلى خمسين ألف جندي لتدريب قوات الأمن العراقية حتى نهاية 2011.
 
غيتس أقر ضمنيا بفشل أميركا في العراق(رويترز-أرشيف)
حذر أميركي
وفي سياق متصل أقر وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس ضمنيا بفشل الولايات المتحدة في العراق قائلا إنها ستكون أكثر حذرا في المستقبل في شن هجمات استباقية بعد الفشل الاستخباراتي في حرب العراق.

وأضاف غيتس -في مقابلة مع محطة بي بي إس التلفزيونية- أن الدروس التي تعلمتها بلاده من الفشل في العثور على أسلحة دمار شامل وبعض الأمور الأخرى التي حدثت ستجعل من أي رئيس أميركي يتصرف ببالغ الحذر حيال إطلاق أي نوع من النزاعات أو الاعتماد على المعلومات الاستخباراتية.
 
وأوضح أن أي رئيس سوف يوجه الكثير من الأسئلة الصعبة ويتصور أن المصاعب في الوقت الراهن أكثر بكثير مما كان عليه الحال قبل ست أو سبع سنوات.
 
وشدد على أن معايير أكثر صرامة ينبغي تلبيتها قبل التفكير بشن أي عمل عسكري استباقي محتمل، مشيرا إلى أن المعيار الأول هو هل ستتعرض الولايات المتحدة لهجوم؟ ومن ثم جودة المعلومات الاستخباراتية المقدمة.
وكانت إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش بررت غزوها للعراق عام 2003 بامتلاك هذا البلد أسلحة دمار شامل، لكنه لم يتم العثور على أي أسلحة من هذا النوع.
 
الزيدي مهدد بالسجن 15 عاما (الفرنسية-أرشيف)
محاكمة وأحكام
ومن جهة أخرى تستأنف اليوم محاكمة الصحفي العراقي منتظر الزايدي الذي رشق بوش بحذائين أثناء زيارته للعراق في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

ويتهم الزيدي (30 عاما) بالاعتداء على رئيس دولة أثناء زيارة رسمية وهو ما قد يعرضه لعقوبة السجن لمدة تصل إلى 15 عاما.
 
ومن ناحية أخرى قضت المحكمة الجنائية العراقية العليا أمس بإعدام أخوي الرئيس العراقي الراحل صدام حسين غير الشقيقين وطبان وسبعاوي إبراهيم الحسن، شنقا في قضية إعدام التجار لخرقهم قواعد الأسعار المعمول بها عام 1992.
 
كما قضت بالسجن المؤبد على عبد حمود، والسجن لمدة 15 عاما على كل من نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز، وعلي حسن المجيد المعروف باسم "علي الكيمياوي" ومزبان خضر هادي، لدورهم في القضية نفسها.
 
وذكرت وكالة أنباء "أصوات العراق" أن المحكمة التي يترأسها القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن حكمت أيضا على أحمد حسين حقي بالسجن ست سنوات وبرأت عصام رشيد هويش وأفرجت عنه.
المصدر : وكالات