4257 جنديا أميركيا قتلوا في العراق منذ غزوه عام 2003 (الفرنسية-أرشيف)

قال الجيش الأميركي إن أحد جنوده قتل في حادث غير قتالي بالعراق، في حين قالت وزارة الدفاع البريطانية إن "أجنبيا" قتل بهجوم على قاعدة بريطانية قرب البصرة. من جهة أخرى استبعد الأميركيون خفض عدد قواتهم قبل الانتخابات التشريعية المرتقبة في العراق نهاية العام.

ووفقا لبيان أعلنه الجيش الأميركي فإن أحد عناصر البحرية الأميركية توفي اليوم الثلاثاء في حادث غير قتالي، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وبذلك يرتفع إلى 4257 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ غزوه في مارس/آذار 2003، وفقا لإحصاء لوكالة أسوشيتد برس.

من ناحيتها أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن شخصا وصفته بأنه أجنبي قتل في هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية بمطار البصرة جنوبي العراق.

وقال متحدث باسم الوزارة إن "المدني الأجنبي" -الذي لم تحدد جنسيته- لقي مصرعه مساء أمس في الهجوم، مؤكدة أن أي بريطاني لم يصب خلال العملية.

في الأثناء أعلنت الشرطة العراقية مقتل شرطيين اثنين وإصابة ضابط كبير في انفجار عبوة ناسفة غرب كركوك شمال بغداد.

ووفقا لمصدر أمني فقد أسفر انفجار عبوة ناسفة اليوم استهدفت العقيد خالد محمد صالح مدير شرطة ناحية الرشاد غرب كركوك عن مقتل شرطيين اثنين وإصابة صالح نفسه بجروح.

لويد أوستن مع مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي في وقت سابق العام الماضي (الفرنسية-أرشيف) 
تريث

من ناحية أخرى استبعد الرجل الثاني بالقيادة العسكرية الأميركية في العراق أي خفض في عدد قواته بهذا البلد قبل الانتخابات التشريعية المرتقبة في بغداد نهاية العام الجاري.

وأكد العميد لويد أوستن للصحفيين بوزارة الدفاع عبر دائرة تلفزيونية مغلقة أن القوات الباقية يتوجب أن تضمن الدرجة ذاتها من الأمن التي كانت متوافرة في انتخابات مجالس المحافظات العراقية في يناير/كانون الثاني الماضي. وأضاف "ما لدينا الآن (من قوات) هو ما نخطط للتنبؤ بوجوده في المستقبل".

وأكد أيضا أن عدد الهجمات بهذا البلد انخفض من أربعمائة أسبوعيا إلى نحو مائة هجوم، مضيفا أنه لا يزال هنالك عمل "لم ينجز بالموصل ومحافظة ديالى" حيث يعتقد أن تنظيم القاعدة يحتفظ ببعض خلاياه.

وكانت القيادة العسكرية الأميركية قد أعلنت أمس الأول أنها قد تسحب خلال الأشهر الستة المقبلة 12 ألفا من قواتها التي يبلغ عدد أفرادها 140 ألفا.

يذكر أن الرئيس باراك أوباما صرح في يناير/كانون الثاني الماضي بأن بلاده ستسحب بحلول أغسطس/آب 2010 مائة ألف من قواتها وستبقي على قوة يترواح عددها بين 35 و50 ألفا.

وتنص الاتفاقية الأمنية الموقعة بين البلدين على سحب كامل للقوات الأميركية من العراق بنهاية عام 2011.

المصدر : وكالات