جلسة مصالحة عربية على هامش قمة الكويت الاقتصادية (رويترز-أرشيف)

قالت وكالة الأنباء السعودية إن الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره المصري حسني مبارك سيزوران بعد غد الأربعاء الرياض، لإجراء محادثات مع ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز.

ووفقا لوكالة الأنباء فإن العاهل السعودي سيبحث مع ضيفيه العلاقات الثنائية وسبل تدعيمها، بالإضافة إلى مناقشة العديد من القضايا التي تهم المنطقة.

وكانت عدة مصادر إعلامية وسياسية توقعت في الأيام الأخيرة عقد قمة بين الدول الثلاث، وذلك لتعبيد الطريق أمام القمة العربية القادمة بتضييق فجوة الخلافات التي تعتري العلاقات العربية.

وبدورها نسبت وكالة رويترز إلى مسؤول عربي وصفته بالمقرب من الرياض، قوله إن السعودية تسعى بتقربها من سوريا إلى جلب الأخيرة للصف العربي وكسر تحالفها مع إيران.

ونسبت الوكالة للمصدر نفسه الذي طلب عدم الكشف عن هويته قوله إن التقارب السعودي السوري، سيساعد في التهدئة في لبنان وإجراء الانتخابات اللبنانية، مشيرا إلى أن سوريا تسعى من وراء هذا التقارب للنجاة من أي عزلة دولية، تسعى الولايات المتحدة لفرضها عليها.

يذكر أن جهود المصالحة التي شهدتها القمة الاقتصادية التي عقدت في الكويت في يناير/كانون الثاني الماضي، لم تنجح تماما في إزالة الخلافات بين مصر وسوريا، رغم أنها كان لها دور في تضييق الهوة بين الرياض ودمشق.

يشار إلى أن العلاقات العربية وتحديدا بين السعودية ومصر من جهة وسوريا من جهة أخرى، قد شهدت تصدعا كبيرا منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، وزادت سوءا بعد حرب تموز/يوليو 2006 التي شنتها إسرائيل ضد حزب الله في لبنان.

كما أن العدوان الإسرائيلي الذي استهدف قطاع غزة في نهاية العام الماضي زاد من حدة الانقسام في الصف العربي.

المصدر : وكالات