الرئيس الصومالي يدعو لوقف القتال ويتعهد بتطبيق الشريعة
آخر تحديث: 2009/3/1 الساعة 06:37 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/1 الساعة 06:37 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/5 هـ

الرئيس الصومالي يدعو لوقف القتال ويتعهد بتطبيق الشريعة

شيخ أحمد دافع عن القوة الأفريقية وقال إنها لخدمة السلام في الصومال (الجزيرة نت)

مهدي علي أحمد-مقديشو

قال رئيس الصومال شريف شيخ أحمد إنه مستعد لتطبيق الشريعة الإسلامية في البلاد، لذا "فليس هنالك مبررات لمزيد من العنف" في إشارة إلى الحزب الإسلامي الذي ذابت فيه أربع فصائل صومالية قررت مواصلة القتال.
 
وقال في مؤتمر صحفي البارحة في قصر الرئاسة في مقديشو إنه حكم في وقت سابق البلاد بالشريعة أيام حكم المحاكم الإسلامية وسيحكم بها حاليا ومستقبلا، وقد أبلغ بذلك علماء المصالحة الصومالية وعلماء قدموا من الخارج.
 
وكانت فصائل هي المحاكم الإسلامية-جناح أسمرا، ومعسكر رأس كامبوني، والجبهة الإسلامية، ومعسكر الفاروق "عانولي" أعلنت قبل ثلاثة أسابيع توحيد صفوفها ومواصلة القتال ضد الرئيس الصومالي الجديد في تنظيم سمى نفسه اسم "الحزب الإسلامي".
 
عرض هدنة
وقال شيخ أحمد "جئنا إلى السلطة من أجل الشريعة الإسلامية ونؤكد أننا سنطبقها على الجميع فليس هنالك مبررات لمزيد من العنف لأننا كلنا مسلمون وكل من يقتل ويقاتل لقتل مسلمين فهو خاطئ" واعتبر الحل في "الجلوس معا إلى مائدة مفاوضات والمناقشة حول الخلافات الفكرية والسياسية" وعبر عن استعداده لقبول عرض هدنة من وجهاء القبائل وعلماء، ودعا كل الأطراف إلى نهج المفاوضات لأن "الشعب الصومالي سئم الحروب".
 
شرماركي (وسط) يترأس أول جلسة حكومية بحثت مشاكل الصومال الأمنية والسياسية(الجزيرة نت)
وأعلن الوسطاء تفاؤلهم بقبول الحزب الإسلامي العرض غير المشروط، وقد قال رئيسه عمر إمام لإذاعة شبيلي المحلية البارحة إن تنظيمه لا ينوي شن هجمات حاليا وهو يكن احتراما للعلماء ووجهاء القبائل.
 
وقال رئيس مجلس قبائل الهويا محمد حسن حاد للجزيرة نت إن المجلس تلقى ردا إيجابيا من الحكومة على عرض وقف لإطلاق نار، وهو يبحث الآن الموضوع مع الحزب الإسلامي، وتحدث عن مواعيد لجلسات تشاور معه لكنه رفض التعليق على أنباء أفادت بقبوله العرض وببدء مقاتليه فعلا بالانسحاب من بعض المواقع.
 
القوة الأفريقية
وقد دافع شريف عن القوات الأفريقية وذكّر بأنها وجدت قبل توليه رئاسة الصومال، وقال إنها لم تأت لقتال أو عدوان بل لمساعدة الصوماليين، ولعب دور أساسي في السلام المنشود حسب قوله، لكنه أبدى استعداده لمطالبتها بالرحيل إن طلب الصوماليون ذلك، وتحدث عن مطالب رفعت إلى ضباطها بعدم استخدام الأسلحة الثقيلة عشوائيا وبتوخي الحذر في الرد على الهجمات وتفادي الإضرار بالمدنيين وممتلكاتهم. 
 
وعقد أمس مجلس الوزراء برئاسة عمر عبد الرشيد شرماركي جلسة حضرها ثلاثون وزيرا، هي الأولى للحكومة الجديدة، بحثت المشاكل الأمنية والسياسية في البلاد.
المصدر : الجزيرة