بعض المرشحين قالوا إن الانتخابات ببعض المناطق شابها العديد من الأخطاء (الفرنسية)

قرر مرشحون مدعومون من الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الطعن في نتائج مجالس المحافظات التي أعلن عنها قبل يومين، وذلك في بغداد ومحافظات عراقية أخرى "بسبب مخالفات في التصويت". في الأثناء أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده بالعراق لأسباب وصفها بغير القتالية.

وقال طاهر الكناني، المتحدث باسم إحدى قائمتين يدعمها الصدر إن "هناك اختلافات كبيرة بين النتائج التي أعلنتها اللجنة الانتخابية والأرقام التي لدينا من المراقبين في بعض المقاطعات".

وأضاف الكناني -في مؤتمر صحفي- أن نتائج محافظات بغداد والنجف وميسان والقادسية شابها العديد من الأخطاء.

وكانت لائحة ائتلاف دولة القانون التي يرأسها رئيس الوزراء نوري المالكي قد أحرزت فوزا ساحقا في تلك الانتخابات.

من ناحيته طعن الائتلاف الانتخابي للحزب الإسلامي العراقي في محافظة الأنبار بالنتائج الأولية لتلك الانتخابات، وقال إن هذه النتائج خضعت "للتهديد والابتزاز".

وحل الائتلاف الذي ينتمي إليه الحزب الإسلامي العراقي والمسمى تحالف المثقفين والعشائر للتنمية ثالثا وبنسبة 15.9% بعد تحالف صالح المطلك الذي حل أولا بنسبة 17.6% وتحالف مجالس الصحوة الذي حل ثانيا بنسبة 17.1%.

وكانت مؤشرات غير رسمية أظهرت قبيل إعلان النتائج الأولية من قبل المفوضية الخميس تقدم تحالف المثقفين الذي ينتمي إليه الحزب الإسلامي في انتخابات محافظة الأنبار، وهو ما أثار حفيظة رئيس تحالف مجالس الصحوة في المحافظة أحمد أبو ريشة الذي هدد بحمل السلاح في حالة فوز ائتلاف الحزب الإسلامي.

عدد قتلى الجيش الأميركي وصل إلى 4238 جنديا منذ غزو العراق 2003 (الفرنسية-أرشيف)
ميدانيا
على صعيد آخر قال بيان أميركي السبت إن جنديا أميركيا لقي مصرعه الجمعة متأثرا بجراح أصيب بها لأسباب قال إنها "غير قتالية" قرب منطقة بلدروز بمحافظة ديالي شمال شرقي العراق.

وبذلك يرتفع عدد قتلى الجنود الأميركيين في العام 2009 إلى 17 وإلى 4238 جنديا منذ غزو العراق الذي قادته الولايات المتحدة في مارس/ آذار 2003.

من جهة ثانية قال مصدر أمني عراقي إن قوات الشرطة اعتقلت السبت عنصرا بارزا في ما يسمى بتنظيم "دولة العراق الإسلامية" في حي السلام شمالي تلعفر غرب مدينة الموصل. كما قتل ستة أشخاص بينهم شرطي في اشتباكات وقعت في شمال العراق.

المصدر : وكالات