الحكومة الفلسطينية المقالة اتهمت موسى بفشله في الحفاظ على حيادية الجامعة (الأوروبية)

انتقدت الحكومة الفلسطينية المقالة موقف الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى من الحرب على قطاع غزة , ووصفته بـ"المتردد والضعيف".
 
وقال يوسف رزقة المستشار السياسي لرئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية "من الواضح أن موقف عمرو موسى خلال الحرب الإسرائيلية على غزة كان مترددا وضعيفا, ولم يرتق لمسؤوليته".
 
وأضاف رزقة أن موسى "فشل في تمثيل الحق الفلسطيني أثناء العدوان الصهيوني على غزة لأسباب معروفة, كما فشل أيضا في المحافظة على موقف محايد للجامعة العربية".
 
وعن اعتراف الأمين العام للجامعة العربية بأن الدوحة كانت على حق حين دعت لقمة عربية طارئة, قال المستشار الفلسطيني إن اعترافه جاء "متأخرا وبلا جدوى حقيقية, وهو ما لم يتوقعه الفلسطينيون منه أثناء الحرب المدمرة".

وكان الأمين العام صرح للجزيرة في وقت سابق بأن القمة العربية بشأن حرب غزة كان يجب أن تنعقد, لكن النصاب لم يكتمل بسبب المواقف المتضاربة لبعض الدول التي أرسلت موافقات ثم أرسلت اعتذارات.
 
وأشار إلى أن مقولة أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني "حسبي الله ونعم الوكيل" -وذلك بعد تغير النصاب بين الاكتمال وعدمه- كانت في محلها.
 
إساءة للجامعة
أردوغان انتقد ما وصفها المعايير المزدوجة للمنتدى دافوس (الفرنسية)
كما اعتبر رزقة أن موسى "أساء" إلى دور الجامعة العربية حين "تردد" في تأييد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في منتدى دافوس الاقتصادي واتخاذ موقف مماثل بالانسحاب من المنتدى.
 
يشار إلى أن رئيس الحكومة التركية غادر جلسات المنتدى محتجا ورافضا ما يسمى بالمعايير المزدوجة للمنتدى حين منع من إكمال رده على كلمة الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز المشارك في نفس الجلسة التي حملت عنوان "نموذج السلام في الشرق الأوسط".
 
وقد تحدث بيريز بحدة وبصوت عال مستهدفا تركيا ورئيس حكومتها بسبب دعمهما أهالي غزة. ولما تقدم أردوغان للرد لم يتح له منسق الجلسة الفرصة, فقرر أردوغان ترك المنتدى وعاد لتركيا فورا.
 
محادثات بصنعاء
وفي سياق منفصل وصل عمرو موسى اليوم إلى صنعاء لإجراء محادثات مع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بشأن الأوضاع في غزة.
 
كما يبحث الأمين العام للجامعة العربية الجهود العربية لتحقيق المصالحة الفلسطينية. وكان اليمن جدد الدعوة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) للعودة للتفاوض عبر مبادرة قدمها ودعا لإشراف مصر وسوريا وتركيا عليها.

المصدر : الجزيرة + وكالات