أميركيون عرب يدعون لحظر التعامل مع السلطة الفلسطينية
آخر تحديث: 2009/2/7 الساعة 04:44 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/7 الساعة 04:44 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/12 هـ

أميركيون عرب يدعون لحظر التعامل مع السلطة الفلسطينية

البيان قال إن السلطة الفلسطينية وقفت إلى صف العدوان الإسرائيلي (رويترز-أرشيف)

محمد دلبح-واشنطن
 
أكد مئات من المثقفين الفلسطينيين والعرب بالولايات المتحدة عدم شرعية السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس، ودعوا إلى حظر التعامل معها ومع أي من رموزها وأدواتها.
 
جاء ذلك في بيان حمل عنوان "ما بعد غزة" وقع عليه عشرات الأكاديميين والأطباء والناشطين العرب المقيمين بالولايات المتحدة، ولا يزال يتلقى مزيدا من التوقيعات.
 
واعتبر الموقعون أن "العدوان الصهيوني" على قطاع غزة كشف "استحالة التعايش مع كيان احتلالي وعنصري، الأمر الذي يثبت عبثية المفاوضات التي شاركت فيها قيادة السلطة الفلسطينية مع حكومة الاحتلال طوال السنوات الماضية" وهو ما اعتبروه "محاولة لتزييف وعي المواطن الفلسطيني وإقناعه بأن التفاوض هو السبيل الوحيد لنيل الحقوق، وأن إسرائيل ليست عدوا".
 
وأكد البيان أن هذا "هو ما ساهم في إرساء شراكة بين أنظمة التبعية العربية وإسرائيل كان أحد مظاهرها الأخيرة القمع الذي مارسته السلطة عبر أجهزتها الأمنية لمنع شعبنا في الضفة الغربية من التضامن والتفاعل مع قطاع غزة".

وقد شدد الموقعون على ضرورة ألا يكون العدوان الصهيوني على قطاع غزة حدثا عابرا في التاريخ، معتبرين أن هذا "العدوان الإجرامي وصمود شعبنا ومواجهته الباسلة للعدوان هو نقطة تحول مفصلي في الصراع العربي الصهيوني".

وهاجم البيان قيادة السلطة الفلسطينية التي قال إنها "لم تقف عند ممارساتها القمعية بل تعدتها إلى الاصطفاف فعليا إلى جانب العدوان الصهيوني بتجريمها للمقاومة التي هي حق طبيعي ومشروع لشعب تحت الاحتلال، وتحميلها مسؤولية التسبب في العدوان."
 
وطالب "بمحاسبة كل من تواطأ مع إسرائيل في عدوانها على قطاع غزة وسوّغ إراقة الدماء الفلسطينية والاستهداف الإسرائيلي المجرم لشعبنا في القطاع، عبر تحميل المقاومة مسؤولية التسبب في العدوان."

ودعا البيان فصائل المقاومة وفعاليات الشعب داخل فلسطين وخارجها إلى إقامة جبهة وطنية متحدة تتولى قيادة مرحلة النضال الوطني، وتتمسك بثوابته وتستند إلى نهج المقاومة.
 
كما دعا إلى "الالتزام بحقوق ومطالب شعبنا الثابتة في التحرير والعودة التي لا يمكن أن تتحقق في ظل اختلال ميزان القوى إلا بالمقاومة الشعبية."

وحث البيان على ضرورة "تحميل إسرائيل كحكومة ومجتمع مسؤولية العدوان على قطاع غزة وتبعاته والخسائر التي ألحقها العدوان في القطاع وملاحقة قادة الاحتلال بتهم جرائم الحرب والإبادة الجماعية."
المصدر : الجزيرة