تقدم قائمة المالكي بتسع محافظات وتوزع الترتيب بالأخرى
آخر تحديث: 2009/2/6 الساعة 13:40 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/6 الساعة 13:40 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/11 هـ

تقدم قائمة المالكي بتسع محافظات وتوزع الترتيب بالأخرى

رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات (الفرنسية) 

تقدم ائتلاف دولة القانون الذي يرأسه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في تسع محافظات من مجموع 14 محافظة جرت فيها انتخابات مجالس المحافظات، فيما توزعت المراتبَ الأولى في المحافظات الخمس الأخرى قوائمُ مختلفة، وذلك وفقا لنتائج جزئية تمثل 90% من الأصوات.

 
وأوضحت النتائج التي نشرتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أن ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي فاز بنسبة 38% من الأصوات بالعاصمة و37% بالبصرة، وهي المحافظة التي تضم ثاني أكبر مدينة بالعراق ومعظم صادراته النفطية.
 
وجاء تيار الأحرار المستقل الذي يسانده التيار الصدري ثانيا في بغداد حيث حصل على 9% فقط. واحتل المجلس الأعلى الإسلامي العراقي المركز الثاني في البصرة حيث حصل على 11.6%. وكانت النتائج متقاربة بمحافظات الجنوب العراقي الأخرى.
 
ووصف المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ لرويترز هذه الانتخابات بأنها تثبت أن "الناخب العراقي يريد أن يسمع خطبا وطنية إلى جانب الخطب الدينية"، مضيفا أن "الأولوية الأولى للعراقيين هي الأمن، وقد حقق رئيس الوزراء (المالكي) قدرا طيبا منه للعراق".
 
وكانت انتخابات مجالس المحافظات التي جرت السبت هي أهدأ انتخابات تجري في البلاد منذ غزو العراق عام 2003 وأشادت بها واشنطن بوصفها علامة تقدم في الوقت الذي تخطط فيه لسحب تدريجي لـ140 ألفا من جنودها.
 
حزب المالكي فاز بفارق كبير في بغداد والبصرة (الفرنسية)
فارق هائل
وفاز ائتلاف دولة القانون بفارق كبير بالعاصمة والبصرة، كما حقق انتصارات أقل حجما لكنها ملموسة بسبع من ثماني محافظات بالجنوب.
 
وأوضحت النتائج أيضا أن الأحزاب العلمانية والمستقلة حققت أيضا نتائج جيدة في أنحاء البلاد، بعد أن اكتسحت الأحزاب الدينية الانتخابات الأخيرة عام 2005.
 
وفازت الأحزاب العربية في نينوى (أشد المحافظات عنفا) بمعظم الأصوات، ويشكل العرب السنة الأغلبية هناك. لكن الأكراد سيطروا على إدارة المحافظة بسبب مقاطعة الكثير من العرب لانتخابات عام 2005.
 
شكاوى
ويبدو من النتائج الأولية أن المشروع الوطني العراقي بزعامة صالح المطلك والحزب الإسلامي العراقي والصحوات قد اقتسموا أصوات الناخبين بشكل متساو تقريبا بمحافظة الأنبار، وكانت الصحوات قد توعدت برفع السلاح إذا فاز الحزب الإسلامي.
 
وفي السياق ذاته قال مسؤولو المفوضية إنهم يدرسون شكاوى وصفت بالخطيرة بشأن التلاعب بنتائج الانتخابات في الأنبار، في أعقاب اتهامات وجهها رئيس مؤتمر الصحوة إلى مكتب المفوضية بالمحافظة قال فيها إن تلاعبا بنتائج الانتخابات قد حدث لصالح الحزب الإسلامي.
 
ونددت جماعة علماء ومثقفي العراق "بعمليات التزوير التي شهدتها انتخابات مجلس محافظة الأنبار" واتهمت الحزب الإسلامي "باتباع أساليب غير شريفة للاستحواذ على أصوات الناخبين والهيمنة من جديد على مقاعد مجلس المحافظة".
المصدر : وكالات