الحكومة المقالة تؤكد انتهاء الأزمة مع الأونروا
آخر تحديث: 2009/2/7 الساعة 00:52 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/7 الساعة 00:52 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/12 هـ

الحكومة المقالة تؤكد انتهاء الأزمة مع الأونروا

الحكوم المقالة أكدت أنها تجري مع الأونروا مباحثات لضمان عدم تكرار ما حدث
(الفرنسية-أرشيف)

أكدت الحكومة المقالة في قطاع غزة أن الأزمة مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) انتهت مساء اليوم، بعدما أعيدت المساعدات الغذائية التابعة للوكالة. لكن الناطق باسم الأونروا لم يؤكد ذلك رغم قوله إن الأزمة ستصبح منتهية بعد إعادة المساعدات والحصول على تعهد بعدم التعرض للمساعدات الإنسانية الموجودة بحوزة الوكالة.

من جانبه قال المتحدث باسم الحكومة المقالة طاهر النونو في اتصال هاتفي مع الجزيرة إن جميع المساعدات التي قالت الأونروا إن مسلحين من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) استولوا عليها أعيدت إلى الوكالة، وأكد أن مباحثات تجري الآن بين الأونروا والحكومة لعدم تكرار ما حدث مستقبلا.

وقال النونو إن ما تعرضت له شاحنات الأونروا لم يكن بغرض الاستيلاء على المساعدات، لكنه نجم عن سوء فهم، حيث تزامن وصول المساعدات التابعة للأونروا مع مساعدات تابعة للحكومة المقالة.

ونفى الناطق الرسمي للجزيرة أن يكون مسلحو حماس التي تسيطر على الحكومة المقالة قد هاجموا الثلاثاء الماضي مستودعا للمساعدات تابعا للأونروا في مخيم الشاطئ بالقطاع، وقال إن مسلحين لا ينتمون لأي جهة رسمية هاجموا منزلا خبئت فيه المساعدات مطالبين بعدالة توزيعها على كل أبناء الشعب الفلسطيني بالقطاع.

الأونروا أكدت أنها ستعدل عن قرارها
فور انتهاء الأزمة (الفرنسية-أرشيف)
رد الأونروا
بدوره أكد الناطق باسم الأونروا في القدس كريستوفر غانيس للجزيرة أن الأزمة ستصبح منتهية وستتراجع الوكالة عن قرارها عدم إدخال المساعدات الدولية إلى القطاع, إذا أعادت الحكومة المقالة المساعدات وتعهدت بعدم تكرار ما حدث مستقبلا. لكنه لم يؤكد ما ذكره النونو من أن المساعدات قد أعيدت.

وأعاد غانيس اتهام عناصر من حماس بمهاجمة أحد مخازن الأونروا يوم الثلاثاء الماضي والاستيلاء على على 3500 غطاء وأكثر من 400 حصة تموينية من الطعام.

وقال إن الوكالة الدولية لديها مسؤولية أمام الدول المانحة وكذلك أمام الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد طالب مساء اليوم حركة حماس بإعادة المساعدات إلى الأونروا.

وقد تفجرت الأزمة بعد إعلان الأونروا اليوم التوقف عن إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بعد اتهامها عناصر من حماس بمحاصرة عشر شاحنات للوكالة كانت قادمة من معبر كرم أبو سالم الخاضع للسيطرة الإسرائيلية وهي محملة بنحو مائتي طن من الطحين والأزر.

حصار إسرائيل وعدوانها على غزة زاد عدد الفلسطينيين المعتمدين على مساعدات الأونروا (الفرنسية)
أوروبا وإسرائيل
من جانبه عبر المتحدث باسم المفوضية الأوروبية أليكس ديماني عن قلقه الشديد من هذه الأنباء، معربا أيضا عن أمله بأن يكون هذا الحادث معزولا. وقال المتحدث باسم المفوضية التي تعد أكبر مانح للفلسطينيين "سنتحرك في الوقت اللازم عند ثبوت أن هذا الأمر لم يكن حادثا منعزلا".

ودخل على خط القضية أيضا متحدثون إسرائيليون, حيث قال مصدر حكومي رفض الكشف عن اسمه إن الحادث يكشف "مزاعم قادة حماس السابقة ويثبت أنهم كانوا يسرقون بانتظام المساعدات المرسلة إلى أسر غزة المحتاجة".

وبدوره قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بيتر ليرنر "سبق أن قلنا إن حماس تسرق المساعدات الإنسانية والتبرعات المقدمة من المنظمات الدولية"، في حين أكد المتحدث باسم الأونروا أنها المرة الأولى التي تقدم فيها حماس على مصادرة مواد إغاثة.

المصدر : الجزيرة + وكالات