وزير الخارجية الإماراتي: الاجتماع لضمان عدم تدخل أي أطراف غير عربية وغير مرغوب فيها (الفرنسية-أرشيف)

شهدت عواصم عربية وأوروبية مشاورات لتثبيت التهدئة في غزة وتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية وإعادة إعمار القطاع، كما دافع غل عن سياسة بلاده الداعمة لإشراك حماس في عملية السلام، في حين قررت الإدارة الأميركية إرسال موفدها إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل إلى المنطقة مجددا.

وكان وزراء خارجية تسع دول عربية عقدوا اجتماعا في أبوظبي بمشاركة مصر والسعودية والإمارات والأردن والبحرين واليمن وتونس والمغرب والسلطة الفلسطينية.

وقال وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد آل نهيان إن اللقاء يأتي لتعزيز التضامن العربي، والتأكيد على مبادرة السلام العربية، ودعم السلطة الفلسطينية، وضمان عدم تدخل أي أطراف غير عربية وغير مرغوب فيها.

وأكد المجتمعون دعمهم للسلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس، كما أكدوا دعمهم لمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.

وفي دمشق أجرى وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد تناولت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وآخر المستجدات على الساحة العربية.

وجرى أثناء اللقاء التأكيد على ضرورة تحقيق المصالحة الفلسطينية وإقامة حكومة وحدة وطنية تحقق أهداف الشعب الفلسطيني.

غل دافع عن إشراك حماس في عملية السلام(رويترز)
إشراك حماس
وفي الرياض بحث الرئيس التركي عبد الله غل مع ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز تطورات الأوضاع في غزة في مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار والسبل الكفيلة بتثبيته.

ودافع الرئيس التركي عن سياسة بلاده المؤيدة لإشراك حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في العملية السياسية والمفاوضات الجارية بخصوص القضية الفلسطينية.

وقال إن ما تعرضت له غزة كان بسبب إهمال القيادات الغربية للنصائح التركية القديمة والمستمرة بهذا الشأن، وأشار إلى تغيير القيادات الغربية موقفها اليوم من حماس وإن كان ذلك جاء متأخرا.

كما تطرقت المحادثات بالإضافة إلى العلاقات الثنائية إلى مستجدات الشرق الأوسط والوضع في العراق.

وكان غل قد استبق الزيارة بالإعلان عن رفض بلاده سياسة المحاور في المنطقة، ودعا إيران إلى الابتعاد عن هذه السياسة وعدم التدخل سلبا في القضية الفلسطينية.

محادثات قطرية بريطانية
بدوره أجرى رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني محادثات في لندن مع نظيره البريطاني غوردون براون تناولت الأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط وتطرقت إلى سبل تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة وعملية إعادة إعمار القطاع بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة.

أما في باريس فيتوقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس أثناء جولة تشمل عددا من الدول الأوروبية، تهدف إلى التأكيد على ضرورة إعادة المفاوضات على أسس سليمة وواضحة، خاصة وقف الاستيطان، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية.

حضور ميتشل سيكون منتظما ودائما في الشرق الأوسط (الفرنسية)
حضور دائم
بدورها قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إن الولايات المتحدة تريد العمل مع جميع الأطراف لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وطالبت حركة حماس بوقف الصواريخ.

وأعلنت في مؤتمر صحفي مع المبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل أن ميتشل سيعود قبل نهاية هذا الشهر إلى الشرق الأوسط.

وتعهدت كلينتون بأنها ستعمل مع الإسرائيليين والفلسطينيين من أجل إرساء دولة فلسطينية قابلة للحياة، أما ميتشل فقد أعلن أنه يعتزم أن يكون له حضور منتظم دائم في المنطقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات