صوماليون ينقلون جثة الصحفي القتيل من موقع الاغتيال وسط مقديشو (رويترز)

لقي رئيس مجموعة إعلامية مستقلة في الصومال مصرعه الأربعاء على يد مسلحين مجهولين في سوق بكارا في العاصمة مقديشو.

وقال صحفيون وشهود إن ملثمين كانا يحملان مسدسين أطلقا عدة أعيرة نارية على رئيس مجموعة هورن أفريك سيد تهليل أحمد الذي سقط قتيلا في الحال.

وأكد صحفي كان برفقة القتيل أن المسلحين أطلقا عدة طلقات باتجاه قلب تهليل الذي قتل على الفور، مشيرا إلى أنه ولى الإدبار خوفا على حياته وبقيت جثة الصحفي القتيل مسجاة في السوق.

وذكر صحفي آخر أن مجموعة الصحفيين كانت في طريقها للقاء عدد من المسؤولين الإسلاميين عندما أوقفها الملثمون وجروا تهليل أحمد إلى إحدى الزوايا وأطلقوا النار على صدره.

وتهليل أحمد هو تاسع صحفي يقتل في الصومال منذ العام 2007، حسب نائب رئيس منظمة علمان الحقوقية المحلية علي ياسين جيدي.

واعتبر الأمين العام للاتحاد الصحفيين الصوماليين عمر فاروق عثمان أن تهليل أحمد قتل بسبب التزامه باستقلالية الصحافة ودعا حكومة الرئيس الجديد شيخ شريف شيخ أحمد للتدخل لوقف اغتيالات الصحفيين.

يشار إلى أن شيخ شريف وهو رئيس سابق للمحاكم الإسلامية بالصومال انتخب قبل أربعة أيام رئيسا للبلاد وسط آمال بأن يجلب الاستقرار إلى البلاد، لكن حلفاءه السابقين ممن يصفهم الغرب بالتشدد توعدوا بمحاربته واتهموه بالخيانة.

وأصدرت منظمة صحفيون بلا حدود من مقرها في باريس بيانا عبرت فيه عن"صدمتها" لمقتل أحمد وعبرت عن تعازيها لأسرة الصحفي القتيل وزملائه.

وكان تهليل أحمد قد تولى منصبه في أغسطس/ آب 2007 إثر اغتيال رئيس المجموعة السابق علي إيمان شرماكي الذي قضى بانفجار لغم جرى التحكم به عن بعد عندما كان عائدا إلى منزله.

معلومات عن دفع 3.2 ملايين دولار للإفراج عن السفينة الأوكرانية (رويترز)
السفينة الأوكرانية
في سياق آخر نقلت وكالة إيتار تاس عن مالك سفينة أوكرانية يحتجزها قراصنة صوماليون قوله إنه تم تحويل 3.2 ملايين دولار فدية للإفراج عن السفينة التي تحمل دبابات متطورة كانت في طريقها إلى مرفأ مومباسا الكيني قبل خمسة أشهر.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر صومالي لم تحدده أن القراصنة يقومون بعدّ النقود في مرفأ حرر ديري وسيطلقون السفينة "أم في فاينا" خلال ساعات.

لكن هيئة كينية متخصصة بمراقبة أعمال القرصنة رفضت تأكيد ما إذا كانت الفدية قد دفعت بالفعل وما إذا كان سيفرج عنها.

وفي دبي نفت مصادر شركة الرشيد البحرية أن تكون إحدى سفنها قد اختفت أمام سواحل الصومال مؤكدة أنها راسية في ميناء مقديشو. جاء ذلك بعد أن رجح مصدر بحري في ميناء مومباسا الكيني أن تكون السفينة المملوكة لشركة إماراتية قد اختطفت.

وأشار المصدر الإماراتي إلى أن السفينة راسية مع طاقمها في المرفأ منذ شهرين وأن جزءا من حمولتها تعرض للتلف وأن شركة التأمين تقيم وضعها، "وهو أمر يستغرق بعض الوقت".

المصدر : وكالات