عباس يطلب قوات دولية ومبارك يرفض الترتيبات الإسرائيلية
آخر تحديث: 2009/2/5 الساعة 00:39 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/5 الساعة 00:39 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/10 هـ

عباس يطلب قوات دولية ومبارك يرفض الترتيبات الإسرائيلية

محمود عباس دعا لمعاقبة إسرائيل (رويترز)

طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام البرلمان الأوروبي بإرسال قوات سلام دولية إلى المناطق الفلسطينية, ودعا لمعاقبة إسرائيل على الهجوم العسكري الأخير على قطاع غزة, والتوقف عن التعامل معها بوصفها فوق القانون.

كما أكد مواصلته العمل من أجل تحقيق مصالحة وطنية, معتبرا أنها تمثل أولوية بالنسبة للسلطة الوطنية.

واتهم عباس قوى إقليمية لم يسمها بمحاولة تعزيز الانقسام الفلسطيني وتعطيل الحل المصري للأزمة المترتبة عن العدوان الإسرائيلي على غزة.
 
الموقف المصري
في هذه الأثناء رفض الرئيس المصري حسني مبارك مجددا الاتفاق الذي وقعته الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن حدود غزة, وقال إن مصر لن تقبل بوجود مراقبين أجانب داخل حدودها.

مبارك رفض نشر مراقبين أجانب داخل حدود مصر (الفرنسية-أرشيف)
كما قال مبارك إن الاتفاق الإسرائيلي الأميركي لمراقبة تهريب السلاح "لا يلزمنا في شيء", وأضاف "أقول إننا كأي دولة مسؤولة قادرون على تأمين حدودنا", وتابع "نتمسك بأن تبتعد أي ترتيبات إسرائيلية ودولية عن أرض مصر وسمائها ومياهها الإقليمية".

وقال مبارك في كلمة بمناسبة عيد الشرطة, إن مصر لن تخضع لأي ابتزاز وإنها ستواصل جهودها للتهدئة والمصالحة الفلسطينية، وشدّد على شرعية منظمة التحرير الفلسطينية محذراً من الدعوة لخلق كيان بديل عنها.

وشدد الرئيس المصري على أنه لن يسمح لأحد باستدراج مصر إلى ما سماها خطوات غير محسوبة العواقب، "تنساق وراء مخططات قوى إقليمية معروفة، وتخدم أهدافها ومصالحها".

وقال في هذا الصدد "مصر لن تنجرف إلى أي حرب إلا من أجل الدفاع عن أرضها وشعبها".
 
وانتقد مبارك إسرائيل لما روّجته عن موضوع التهريب والأنفاق على الحدود, وذكر أن تهريب البضائع هو نتيجة للحصار, معتبرا أن الأزمة التي أعقبت الحرب "كانت تهدف إلى فرض واقع جديد على الوضع الفلسطيني والعربي الراهن لصالح قوى إقليمية معروفة ولخدمة أجندتها ومخططاتها", ودون تسمية هذه القوى التي يعتقد بأنها إيران.

كما اعتبر أن هدف الحرب كان سحب الشرعية من السلطة الفلسطينية ومنحها للفصائل، وتكريس الانفصال القائم بين الضفة الغربية وقطاع غزة، محذرا من الحديث عن مرجعية جديدة للشعب الفلسطيني.

وفيما يتعلق بالمصالحة العربية التي أجريت على هامش قمة الكويت, قال مبارك إن باب المصالحة العربية يظل رهنا بسلامة القصد وصدق النية وتطابق الأقوال والأفعال ومراجعة المواقف والتوجهات من جانب الذين تطاولوا على مصر ولا يزالون, على حد تعبيره.
المصدر : الجزيرة + وكالات