قادة إسرائيل توعدوا بضرب حماس بقوة (الفرنسية)

شنّت طائرات إسرائيلية اليوم غارات وهمية فوق مناطق مختلفة من قطاع غزة، في حين أطلقت زوارق إسرائيلية نيران أسلحتها باتجاه مراكب صيادين جنوب القطاع دون وقوع إصابات.
 
وقالت السلطات الإسرائيلية إن صاروخا من طراز غراد سقط صباح اليوم في مدينة عسقلان جنوبي إسرائيل. وذكر شهود عيان أنّ الصاروخ الذي سقط وسط المدينة تسبب في أضرار مادية.
 
وعقد المجلس الأمني الثلاثي -الذي يضم كلا من رئيس الوزراء إيهود أولمرت ووزير الدفاع إيهود باراك ووزيرة الخارجية  تسيبي ليفني- اجتماعا في القدس الغربية لمناقشة هذا التطور.    
 
وتوعد أولمرت بالرد قائلا "كل استفزاز ولو كان صغيرا سينتج عنه رد عنيف حتى يتوقف إطلاق الصواريخ نهائيا". بدوره قال باراك "سيكون هناك حتما رد على هذه الصواريخ".
 
الصاروخ الذي سقط وسط عسقلان
تسبب في أضرار مادية (الفرنسية)
في الوقت المناسب
وأضاف وزير الدفاع "لقد وجهنا ضربة قاسية لحركة المقاومة الإسلامية حماس وإذا استوجب الأمر توجيه ضربة جديدة أكثر قوة فإنها ستأتي في الوقت المناسب".
 
من جهتها قالت ليفني "يجب ضرب حماس بقوة وإلا فإن التوازن الذي خلقناه خلال عملياتنا العسكرية الأخيرة سيكون محل تساؤل".
 
أما زعيم حزب الليكود الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -الذي ترشحه استطلاعات الرأي للفوز بالانتخابات المقبلة- فقد دعا إلى ضرورة الرد بقوة على صواريخ المقاومة الفلسطينية، وقال للإذاعة الإسرائيلية إنه "لن يكون هناك مفر من الإطاحة بنظام حكم حماس في غزة".
 
مصدر الصواريخ
وقال المسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد إن "مصدر إطلاق هذه الصواريخ ليس حماس" التي حملها المسؤولية باعتبارها المسيطر على القطاع، مرجحا أن يكون مصدر الصواريخ "جماعات متطرفة تدعمها إيران".
 
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق الصاروخ علما بأن وقفا لإطلاق النار سرى في قطاع غزة ابتداء من 18 يناير/كانون الثاني الماضي بعد عدوان إسرائيلي استمر 22 يوما وأدى إلى استشهاد أكثر من 1300 فلسطيني فضلا عن إصابة نحو خمسة آلاف آخرين.
 
ومنذ ذلك الوقت قامت المقاومة الفلسطينية من وقت لآخر بإطلاق صواريخ وقذائف، كما شنت إسرائيل عدة غارات جوية، لكن حكومتها بدت غير متحمسة لشن هجوم كبير جديد خاصة أنها ستشهد انتخابات برلمانية الأسبوع المقبل.
 
ضرب الأنفاق
وفي تطور آخر دعا جيش الاحتلال عبر رسائل قصيرة بالهاتف الجوال سكان القطاع إلى الابتعاد عن منازلهم القريبة من رفح على الحدود مع مصر في خطوة تحذيرية لضرب الأنفاق التي تعتبرها إسرائيل سبيلا لتهريب الأسلحة للقطاع.
 
وفي الضفة الغربية اعتقل الجيش الإسرائيلي عددا من الفلسطينيين إثر مداهمته لمدن وبلدات بالضفة خصوصا الخليل وجنين وبني نعيم، وفقا لما ذكرته مصادر فلسطينية.
 
كما أغلقت القوات الإسرائيلية حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية وذلك بشكل مفاجئ ومنعت مئات الفلسطينيين من اجتيازه وحلقت طائرتان مروحيتان في سماء المنطقة.
 
مصر أكدت استقبالها 942 جريحا فلسطينيا (الفرنسية-أرشيف)
جرحى إلى مصر
وإلى رفح المصرية وصل 18 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين صحبة 18 مرافقا، للعلاج في المستشفيات المصرية.
 
وأكد الدكتور أحمد عبد الوهاب رئيس الفريق الطبي المصري بميناء رفح البرى أنه يتم تصنيف الحالات وتحديد احتياجاتها من العلاج، وتوزيع أصحابها على المستشفيات المصرية بكل من العريش والقاهرة والإسماعيلية لاستكمال العلاج هناك.
 
وقالت وكالة الأنباء المصرية أنه تم استقبال 942 جريحا ومصابا فلسطينيا إلى جانب 827 مرافقا، وأنه تم نقل 95 منهم لاستكمال العلاج بالخارج.
 
وتم نقل 61 إلى السعودية، وثمانية إلى كل من الأردن وليبيا وأربعة إلى المغرب وتسعة إلى تركيا وخمسة إلى بلجيكا. وقد توفي 38 شخصا متأثرين بجروحهم.

المصدر : وكالات