ميتشل يبحث في رام الله تطورات عملية السلام
آخر تحديث: 2009/2/28 الساعة 01:16 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/28 الساعة 01:16 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/4 هـ

ميتشل يبحث في رام الله تطورات عملية السلام

ميتشل وفياض أثناء لقائهما في رام الله (الفرنسية)

استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس مبعوث الرئيس الأميركي الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشل بعد لقائه رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الذي أكد للمبعوث الأميركي رفض المنظمة التعامل مع أي حكومة إسرائيلية لا تعترف بمبدأ الدولتين والاتفاقيات الموقعة.

وتناولت مباحثات عباس وميتشل آخر مستجدات الوضع في الأراضي الفلسطينية والجهود المبذولة على صعيد المصالحة الوطنية وإعادة إعمار قطاع غزة.

وكان ميتشل التقى في وقت سابق الجمعة رئيس حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية سلام فياض، ورئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الذي أبلغ المبعوث الأميركي موقف المنظمة الرافض للدخول في مفاوضات سياسية مع أي حكومة إسرائيلية لا تقر بمبدأ حل الدولتين ولا تعترف بالاتفاقيات الموقعة مع الجانب الفلسطيني.

الموقف الفلسطيني
وذكرت مصادر إعلامية أن عريقات طالب بوجوب قيام الإدارة الأميركية بإلزام الحكومة الإسرائيلية بوقف كافة النشاطات الاستيطانية بما فيها ما تسميه بمستوطنات النمو الطبيعي، ووقف بناء الجدار ورفع الحصار والإغلاق عن الضفة الغربية وقطاع غزة.

باراك وميتشل قبل لقائهما في القدس المحتلة (الفرنسية)
كما طالب الجانب الأميركي بالضغط على إسرائيل لإلغاء مشروعها الاستيطاني في معالي أدوميم، ومخططاتها لتهجير 15000 مواطن فلسطيني من حي البستان في سلوان.

وشدد عريقات في مباحثاته مع ميتشل على أن "استمرار الحكومة الإسرائيلية بهذه السياسات والممارسات يعني بالضرورة تقويض كافة المحاولات لصناعة السلام في المنطقة ودفع المنطقة وشعوبها إلى دوامة العنف والفوضى والتطرف وإراقة الدماء".

ووفقا للمصادر نفسها أبلغ عريقات المسؤول الأميركي بأن "الوقت حان لاتخاذ القرارات خاصة تلك المتعلقة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ عام 1967 وإقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية وحل قضايا الوضع النهائي استناداً لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة على اعتبار ذلك أقصر الطرق للأمن والسلام والاستقرار في المنطقة".

ليفني وباراك
وكان ميتشل قد التقى الجمعة أيضا وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني وبحث معهما آفاق عملية السلام على المسار الفلسطيني، بعد لقائه زعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة.

وكان ميتشل وصل إلى إسرائيل قادما من تركيا حيث التقى كبار المسؤولين وعلى رأسهم رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان وذلك في خطوة تمهيدية لزيارة وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إلى أنقرة بعد أيام.

وفي تصريح له من أنقرة، أكد ميتشل عقب لقائه أردوغان الخميس على أهمية الدور التركي في تحقيق السلام في الشرق الأوسط مشددا على أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تعول كثيرا على الجهود التركية لدعم مساعيها في تحقيق السلام في المنطقة.

من جانبه أبلغ أردوغان المبعوث الأميركي ضرورة إشراك حركة المقاومة الإسلامية حماس في مساعي السلام الأميركية إذا ما أرادت تحقيق أي تقدم على صعيد السلام في الشرق الأوسط.

المصدر : وكالات