رئيس وزراء الصومال الجديد يعود لمقديشو للمرة الأولى
آخر تحديث: 2009/2/27 الساعة 07:23 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/27 الساعة 07:23 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/3 هـ

رئيس وزراء الصومال الجديد يعود لمقديشو للمرة الأولى

شرماركي (يسار) يعود للعاصمة لأول مرة منذ تعيينه رئيسا للوزراء (الأوروبية)
 
عاد رئيس وزراء الصومال الجديد عمر عبد الرشيد شرماركي إلى مقديشو للمرة الأولى منذ تعيينه، ودعا إلى إنهاء القتال الذي أودى بحياة أكثر من 80 شخصا منذ يوم الثلاثاء.
 
وقال شرماركي للصحفيين في مطار مقديشو أمس الخميس "أنا سعيد جدا بالعودة بعد عقد من الزمان، وأولويتنا القصوى توفير قدر أفضل من الأمن". ودعا الصوماليين إلى تفادي إراقة المزيد من الدماء.
 
وأوضح شرماركي أن الحكومة الجديدة ستعقد أول اجتماع لها في مقديشو بعد يومين، وستكون الأولوية في الشهور الثلاثة الأولى لإنشاء قاعدة عمل لها في المدينة وإقامة وزارات فعالة ووضع عملية السلام الجادة في مسارها الصحيح.
 
وسمع صوت إطلاق نار متقطع في العاصمة لدى وصول رئيس الوزراء الذي تلقى تعليمه في الغرب وهو نجل رئيس سابق تم اغتياله.
 
ضحايا
ومن جهتها أعلنت منظمة أطباء بلا حدود أمس الخميس أن أطباءها عالجوا 121 شخصا خلال 24 ساعة بين يومي الثلاثاء والأربعاء في عيادة بالعاصمة.
 
وذكرت أن 47 منهم كانوا من النساء والأطفال تحت سن 14 عاما مما يدل على أن المدنيين هم الذين يدفعون ثمنا كبيرا للقتال. وأوضحت أن جميع إصاباتهم كانت ناتجة عن انفجارات وأسلحة نارية.
 
وقال رئيس بعثة أطباء بلا حدود في الصومال شيلاغ وودز متحدثا في جنيف إن فريقهم ظل يعمل بلا توقف طوال الليل.
 
إدانة دولية
وكان مجلس الأمن الدولي أدان بالإجماع الأربعاء وبشدة الهجوم على قوة الاتحاد الأفريقي بالصومال الذي أدى إلى مقتل 11 جنديا بورونديا، وهو الهجوم الذي تبنته حركة الشباب المجاهدين، وحث المجلس جميع الصوماليين على "نبذ العنف والتطرف".
 
المدنيون يسقطون برصاص المتحاربين  (الجزيرة نت-أرشيف)
وقال رئيس المجلس السفير الياباني يوكيو تاكاسو إن "الأعضاء الـ15 يؤكدون مجددا التزامهم بدعم بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال التي لها دور حيوي تلعبه في المساعدة على تحقيق السلام والأمن في الصومال".
 
وأكد تاكاسو ترحيب الأعضاء بالعملية السياسية بالصومال التي أدت لزيادة أعضاء البرلمان وانتخاب رئيس جديد هو شريف شيخ أحمد.
 
ودعا أعضاء مجلس الأمن الصوماليين إلى نبذ العنف وتبني الوسائل السلمية لحل النزاعات، ودعم الحكومة من أجل تحقيق هذا الهدف.
 
المحاكم
ومن جهتها تعهدت المحاكم الإسلامية الموالية للرئيس شريف على لسان مسؤول العمليات بأنها ستتدخل عسكريا لحسم الأمور إذا لم يوقف الحزب الإسلامي عملياته العسكرية، حسب تصريح مسؤول بها لمراسل الجزيرة نت.
 
وأكد شيخ عبد الرحيم عيسى عدو التزام المحاكم بدعوة مجمع علماء الصومال الذي دعا إلى السلام ووقف نزف الدم.
 
واندلع القتال بعد أيام معدودة من عودة الرئيس شريف إلى مقديشو ليشكل حكومة وحدة وطنية جديدة.
 
وفي السياق ذاته عززت حركة الشباب المجاهدين سيطرتها على بلدة حدر جنوب البلاد بعد أن انتزعتها من جماعة مسلحة موالية للحكومة.
 
وقال الزعيم المحلي حسين عبدي إسحاق إن مقاتلي شباب المجاهدين يقومون الآن بدوريات في البلدة، في حين فرت الجماعة التابعة للحكومة.
المصدر : الجزيرة + وكالات