قتلى وجرحى ببغداد وتوقعات إعلان جدول انسحاب أميركي
آخر تحديث: 2009/2/26 الساعة 16:54 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/26 الساعة 16:54 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/2 هـ

قتلى وجرحى ببغداد وتوقعات إعلان جدول انسحاب أميركي

استمرار استهداف الجنود في هجمات متفرقة بالعراق (رويترز)

أفادت الشرطة العراقية أن جنديين قتلا وجرح اثنا عشر شخصا بينهم عشرة  طلاب في تفجير عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش بمنطقة الجادرية قرب جامعة بغداد.
 
وقال المصدر نفسه إن ستة أشخاص بينهم شرطيان أصيبوا بدورهم في تفجير آخر بعبوة ناسفة استهدف دورية للشرطة وسط العاصمة.
 
وأضافت المصادر أن الانفجار ألحق أضرارا مادية بعدد من السيارات المدنية وواجهات المحال التجارية.
 
وتأتي هذه التطورات الميدانية في وقت تتزايد فيه التوقعات بإعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما غدا الجمعة قراره بشأن جدول انسحاب قواته من هناك كما توقع  جوزيف بايدن نائب أوباما.
 
وذكر مسؤولون أن أوباما يميل نحو خطة للانسحاب في غضون 19 شهراً وهي أسرع مما حددته الاتفاقية الأمنية مع حكومة بغداد، ولكنها أكثر مما كان وعد به أوباما منتخبيه عندما قال إنه سيسحب الجنود في غضون 16 شهرا.
 
خطوط عريضة
ونقلت أسوشيتد برس عن مسؤول بالإدارة الأميركية رفض الكشف عن هويته قوله إن الرئيس "سيشكر قوات المارينز وعائلاتهم لتضحياتهم، ويقدم الخطوط العريضة لخطته" للانسحاب من العراق.
 
وقد أشار مسؤول كبير بالبيت الأبيض لم يذكر اسمه الثلاثاء الماضي إلى أن أوباما قد يتطرق لخطة الانسحاب تلك في رحلته إلى ولاية نورث كارولينا غدا، لكنه قال إن الرئيس لم يوافق على التفاصيل النهائية للخطة بعد.
 
تزايد التوقعات بانسحاب أميركي مبكر من العراق (الفرنسية-أرشيف)
وتدرس الإدارة الأميركية التفاصيل النهائية لخطة يتم بموجبها سحب معظم جنودها من العراق والبالغ عددهم 142 ألفا بحلول أغسطس/ آب 2010، وإبقاء نحو خمسين ألفا فقط لأهداف المشورة وتدريب القوات الأمنية العراقية وحماية المصالح الأميركية.
 
وكانت حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي وقعت مع إدارة الرئيس السابق جورج بوش نهاية العام الماضي الاتفاقية الأمنية التي نصت على انسحاب القوات الأميركية نهاية عام 2011. علما بأن الولايات المتحدة تنشر حاليا حوالي 142 ألف عسكري بهذا البلد.
 
ملاحقة نائب
على صعيد آخر، بدأت الداخلية العراقية ملاحقة نائب بعد صدور مذكرة توقيف بحقه إثر رفع الحصانة عنه بعد اتهامه بالتورط في أعمال عنف وقتل، واتهامه بتفجير داخل البرلمان.
 
وقال المدير العام للعمليات بالوزارة عبد الكريم خلف إن محمد الدايني حاول "الهرب خارج العراق وكان على متن طائرة ومعه ثلاثة نواب آخرين (أحمد راضي وعلي الصجري وميسون الدملوجي) متوجها للأردن".
 
الداخلية العراقية بدأت ملاحقة الدايني (الفرنسية-أرشيف)
وكان البرلمان صوت أمس بالأغلبية على رفع الحصانة عن الدايني (سني) الذي ينتمي لجبهة الحوار الوطني، بناء على طلب من مجلس القضاء الأعلى لاتهامه بجرائم قتل وأعمال عنف متنوعة.
 
وتتهم الحكومة النائب بإصدار أوامر بشن هجمات بسيارات ملغومة وبالقتل الجماعي إبان ذروة العنف الذي أطلقه الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003، كما تشمل الاتهامات إطلاق قذائف هاون على المنطقة الخضراء أثناء زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى البلاد.


 
وعلى صعيد آخر ذكرت مصادر رسمية عراقية أن نائب رئيس الوزراء وزير خارجية الكويت محمد الصباح وصل اليوم إلى البلاد فيما يعتبر أول زيارة رسمية لمسؤول كويتي منذ عام 1990.
المصدر : وكالات