الكويت تؤكد استعدادها لبدء مرحلة جديدة مع العراق
آخر تحديث: 2009/2/26 الساعة 20:15 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/26 الساعة 20:15 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/2 هـ

الكويت تؤكد استعدادها لبدء مرحلة جديدة مع العراق

الصباح (يسار) أكد رغبة بلاده في إغلاق ملفاتها العالقة مع العراق (الفرنسية) 

وصل نائب رئيس الوزراء وزير خارجية الكويت محمد الصباح إلى بغداد في أول زيارة لمسؤول كويتي رفيع للعراق منذ 1990. وتزامنت هذه الزيارة مع وصول وزير الخارجية البريطاني ديفد ميليباند ظهر اليوم إلى العاصمة العراقية بشكل وصف بالمفاجئ.
 
واجتمع المسؤول الكويتي فور وصوله برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي أبلغه برغبة بلاده في إغلاق جميع الملفات العالقة مع العراق والشروع في مرحلة جديدة تخدم مصالح البلدين المشتركة.
 
ونقل المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي ياسين مجيد في تصريح صحفي عن الصباح تأييد بلاده للتطورات التي شهدها العراق مؤخرا لا سيما ما يتعلق بالانتخابات المحلية التي وصفها بالانتقالة المفصلية في التطور السياسي بالعراق.
 
وأضاف أن المالكي بحث مع الصباح سبل تطوير العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين والقضايا العالقة بينها بما يحقق مصالحهما المشتركة.
 
ومن المنتظر أن يجري الصباح محادثات مع مسؤولين عراقيين تتناول العلاقات الثنائية والقضايا العالقة بين البلدين، ومن بينها الديون المترتبة على العراق للكويت جرّاء الغزو عام 1990 ومشاكل الحدود، بالإضافة إلى قضايا أخرى.
 
وكان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري قد قال إن الجانبين العراقي والكويتي تنتظرهما قائمة من القضايا الشائكة تتعلق بحقول النفط المشتركة وترسيم الحدود البحرية وتعويضات غزو العراق للكويت.
 
ميليباند بحث سبل تعزيز التعاون مع العراق(الفرنسية-أرشيف)
زيارة ميليباند
من جهتها ذكرت السفارة البريطانية في بغداد أن ميليباند وصل ظهر اليوم إلى بغداد.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤولين عراقيين قولهم إن ميليباند بحث مع المالكي ونائبي الرئيس جلال طالباني دعم العلاقات خاصة في المجال التجاري بين بغداد ولندن.
 
وكانت بريطانيا قررت سحب جنودها البالغ عددهم 4100 المنتشرين جنوبي العراق من البلاد في نهاية يوليو/تموز من العام الجاري.
 
وتأتي هذه التطورات السياسية في وقت تتزايد التوقعات بإعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما غدا الجمعة قراره بشأن جدول انسحاب قواته من هناك، كما توقع جوزيف بايدن نائب أوباما.
 
وتدرس الإدارة الأميركية التفاصيل النهائية لخطة يتم بموجبها سحب معظم جنودها من العراق والبالغ عددهم 142 ألفا بحلول أغسطس/آب 2010، وإبقاء نحو 50 ألفا فقط لأهداف المشورة وتدريب القوات الأمنية العراقية وحماية المصالح الأميركية.
 
وكانت الحكومة العراقية وقعت مع إدارة الرئيس السابق جورج بوش نهاية العام الماضي الاتفاقية الأمنية التي نصت على انسحاب القوات الأميركية نهاية عام 2011.
 
قتلى وجرحى
وعلى الصعيد الميداني أفادت الشرطة العراقية بأن جنديين قتلا وجرح 12 شخصا بينهم عشرة طلاب في تفجير عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش بمنطقة الجادرية قرب جامعة بغداد.
 
الجنود  العراقيون ما زالوا عرضة للهجمات(رويترز)
وقال المصدر نفسه إن ستة أشخاص بينهم شرطيان أصيبوا بدورهم في تفجير آخر بعبوة ناسفة استهدف دورية للشرطة وسط العاصمة.
 
اتهام ونفي
وعلى صعيد آخر، بدأت الداخلية العراقية ملاحقة عضو البرلمان محمد الدايني بعد صدور مذكرة توقيف بحقه إثر رفع الحصانة عنه بعد اتهامه بالتورط في أعمال عنف وقتل وبتفجير داخل البرلمان.
 
ونفى الدايني في تصريح صحفي هذه الاتهامات قائلا إنه ضحية ما وصفها بحملة ظالمة تستهدف كل من ينتقد الحكومة، مؤكدا أن الاعترافات التي أدلى بها أفراد حمايته قد انتزعت منهم تحت التعذيب.
 
وكان البرلمان صوت أمس بالأغلبية على رفع الحصانة عن الدايني الذي ينتمي لجبهة الحوار الوطني، بناء على طلب من مجلس القضاء الأعلى لاتهامه بجرائم قتل وأعمال عنف متنوعة.
المصدر : وكالات