مناهضو انقلاب موريتانيا يقبلون دعوة مجموعة الاتصال للحوار
آخر تحديث: 2009/2/24 الساعة 04:08 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/24 الساعة 04:08 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/29 هـ

مناهضو انقلاب موريتانيا يقبلون دعوة مجموعة الاتصال للحوار

مناهضو الانقلاب في اجتماع سابق (الجزيرة نت-أرشيف)

أعربت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية المناوئة للانقلاب في موريتانيا عن استعدادها للمشاركة في الحوار الذي دعت له مجموعة الاتصال الدولية حول موريتانيا.

وجدد قادة الجبهة في مؤتمر صحفي في نواكشوط تمسكهم بنقطتين اثنتين هما إفشال الانقلاب، وعودة الرئيس المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله.

وقال القادة إنهم على استعداد للمشاركة في أي حوار سياسي ينظم تحت إشراف الرئيس الدوري للاتحاد الأفريقي العقيد معمر القذافي.

وكانت مجموعة الاتصال، المكونة من الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والمنظمة الدولية للفرانكفونية وتجمع دول الصحراء والساحل، قد دعت -إثر اجتماعها في باريس في العشرين من الشهر الجاري- إلى حوار سياسي وطني جامع تحت رعاية الرئيس الدوري للاتحاد الأفريقي، العقيد معمر القذافي و"بالمشاركة الكاملة" للمنظمات الدولية والبلدان الأجنبية المهتمة. 

واعتبر محمد جميل ولد منصور، القيادي في الجبهة ورئيس حزب تواصل ذي التوجه الإسلامي أن "أي حل للأزمة السياسية الموريتانية لابد أن يكون منطلقه إفشال الانقلاب، وعودة الشرعية ممثلة في الرئيس المنتخب سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله".

"
اقرأ أيضا:
موريتانيا وعودة العسكر
"

وتابع ولد منصور أن هذا هو سبب تحمسهم في الجبهة للحوار المعلن "نحمل أهدافنا هذه، ومستعدون للدفاع عنها، وسنكون منفتحين على أي طرح قد يجنب بلدنا ويلات الحصار".

ودعت الجبهة في بيان وزع على هامش المؤتمر الصحفي الأطراف الأخرى "لحذو نفس المنحى وتوقيف المساعي أحادية الجانب الساعية لتكريس الأمر الواقع".

وقالت إنها "تصر على أن أي انتخابات رئاسية يجب أن تشكل جزءا من حل شامل وسلمي وديمقراطي للأزمة".

المصدر : الجزيرة,الألمانية