بشار الأسد وعبد الله بن عبد العزيز وحمد بن خليفة أثناء قمة الكويت الاقتصادية (رويترز-أرشيف)

اختتم أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني زيارة سريعة لدمشق عقد أثناءها اجتماعا مع الرئيس السوري بشار الأسد.
 
ونقلت وكالة يو بي آي عن مصدر مطلع قوله إن أمير قطر اجتمع مع الأسد في المطار وبحثا العلاقات الثنائية وتنقية الأجواء العربية، وجاء ذلك بينما زار وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى الرياض اليوم، ونقله رسالة من الرئيس السوري إلى الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز.
 
وتأتي زيارة الشيخ حمد إلى دمشق قبل القمة العربية الدورية في الدوحة التي يتوقع أن تكرس مصالحة عربية في مارس/آذار المقبل.  
 
عبد الله بن عبد العزيز أثناء لقائه وليد المعلم في الرياض اليوم (رويترز)
 المعلم في الرياض
وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم التقى اليوم الثلاثاء في الرياض الملك السعودي وسلّمه رسالة من الأسد لم تكشف المصادر السعودية مضمونها.
 
ونقلت يو بي آي عن مصدر دبلوماسي في الرياض قوله إن الرسالة تتعلق بالمصالحة العربية التي أطلقها الملك السعودي في قمة الكويت الاقتصادية والاجتماعية والتنموية التي عقدت يومي 19 و20 يناير/كانون الثاني الماضي، وخاصة المصالحة بين الرياض ودمشق، بالإضافة إلى الأوضاع في المنطقة.
 
كما نقلت عن مصادر مطلعة أن الجانبين السعودي والسوري تشاورا أثناء اللقاء بشأن الأوضاع التي تمر بها المنطقة خاصة في الأراضي الفلسطينية والحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة، بالإضافة إلى الوضع في العراق.
 
كما تطرق الجانبان إلى القمة العربية التي ستعقد في الدوحة في مارس/آذار المقبل، بالإضافة إلى الوضع في دارفور وقرار المحكمة الجنائية الدولية المرتقب بشأن توقيف الرئيس السوداني عمر البشير بتهمة ارتكابه جرائم إبادة في دارفور.
 
وأضافت المصادر أن المعلم شرح للملك السعودي ما وصلت إليه العلاقات بين دمشق وبيروت، خاصة بعد حصول السفير اللبناني في دمشق ميشال خوري على أوراق اعتماد من سوريا، بالإضافة إلى ترسيم الحدود بين البلدين.
 
وكان المعلم وصل إلى الرياض بعد ظهر اليوم في زيارة لم يعلن عنها مسبقاً، وكان في استقباله بالمطار نظيره السعودي سعود الفيصل. وزار رئيس الاستخبارات السعودي الأمير مقرن بن عبد العزيز مؤخرا سوريا وأبلغ الأسد رسالة شفوية من الملك عبد الله.
 
خافيير سولانا سيناقش في دمشق ملف الشراكة الأوروبية السورية (الفرنسية-أرشيف)
سولانا في دمشق

في سياق آخر وصل إلى دمشق مساء اليوم المنسق الأعلى للشؤون الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا في زيارة تستغرق يومين يجري أثناءها محادثات مع كبار المسؤولين السوريين وفي مقدمهم الأسد.
 
وقالت مصادر متطابقة لوكالة الأنباء الألمانية إن أبرز الملفات المطروحة أمام المحادثات المشتركة ملف الشراكة الأوروبية السورية الذي ينتظر توقيعه في الأشهر القليلة المقبلة، لكن مصادر غربية تقول إن هناك بنودا تتعلق بقضايا حقوق الإنسان وجانبا سياسيا في بعضها "يحتاج اللمسات الأخيرة للإنجاز النهائي للاتفاقية".
 
ويغادر سولانا سوريا غدا الأربعاء متوجها إلى بيروت للقاء المسؤولين اللبنانيين.

المصدر : وكالات