جنود من قوات حفظ السلام الأفريقية في مقديشو (الجزيرة نت-أرشيف)

وقع انفجاران ضخمان قرب مقر لقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في العاصمة الصومالية مقديشو اليوم الأحد.

وقال المتحدث باسم حركة شباب المجاهدين، إن التفجيرين نفذا عن طريق سيارتين مليئتين بالمتفجرات قادهما عنصران من الحركة.
 
وأكد مختار روبو أبو منصور في اتصال هاتفي مع الجزيرة، أن التفجيرين أديا إلى وقوع خسائر فادحة وسط الجنود الموجودين بالمكان.
 
ونقل مراسل الجزيرة جامع نور أحمد عن متحدث باسم قوة الاتحاد الأفريقي التي تضم 3500 جندي من بوروندي وأوغندا وقوع الهجوم، لكنه رفض إعطاء تفاصيل عن الخسائر بهذه المرحلة.
 
كما أشار إلى أن التفجيرين تزامنا مع تشكيل الحكومة الجديدة وأدائها اليمين الدستورية، مما يعقد الأمور أمامها.
 
وتزامن التفجيران مع إصدار علماء الصومال بيانا دعوا فيه المقاومة إلى وقف عملياتها ضد قوات حفظ السلام، وإمهالها 120 يوما للانسحاب من البلاد.
 
حركة شباب المجاهدين تبنت الهجومين (الجزيرة نت-أرشيف)
خطف باكستاني
في تطور آخر أعلن مسؤول حكومي أن مسلحين خطفوا باكستانيا يعمل بمشروع زراعي بولاية بونت لاند التي تتمتع بحكم شبه ذاتي شمال الصومال اليوم.
 
وقال موسى جيلي حاكم منطقة باري بولاية بونت لاند لرويترز، إن الرجل خطف على بعد 30 كلم إلى الجنوب من ميناء بوصاصو بينما كان متوجها إلى المشروع.
 
وتعد الصومال السنوات الأخيرة أحد أكثر الدول خطورة بالنسبة للعمال الأجانب، وكثيرا ما يستهدف عمال المساعدات بعمليات اغتيال أو خطف.
 
وخطف صحفيان أوروبيان في بونت لاند العام الماضي وأفرج عنهما أوائل العام الجاري، كما قام مسلحون بقتل مواطنين يعملان لصالح برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة الشهر الماضي جنوب البلاد.
 
وبينما يسود بونت لاند استقرار نسبي، فإنها أيضا قاعدة لكثير من القراصنة الذي يخطفون سفنا قبالة سواحل الصومال أملا في الحصول على فدية سخية.

المصدر : الجزيرة + رويترز