نواب أميركيون بدمشق وواشنطن تدعو سفير سوريا لمشاورات
آخر تحديث: 2009/2/22 الساعة 00:26 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/22 الساعة 00:26 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/27 هـ

نواب أميركيون بدمشق وواشنطن تدعو سفير سوريا لمشاورات

كيري (يمين) التقى الأسد ومسؤولين سوريين آخرين في دمشق (الفرنسية)

طلبت الولايات المتحدة الأميركية لقاء مع السفير السوري لديها عماد مصطفى من أجل مناقشة ما سمتها "مواضيع مقلقة" على رأسها البرنامج النووي السوري المحتمل وتأييد سوريا لفصائل المقاومة الفلسطينية واللبنانية، في حين التقى وفدان من الكونغرس الأميركي السبت في دمشق مسؤولين سوريين بينهم الرئيس بشار الأسد.

وأعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية غوردون دوغيد أن واشنطن طلبت أن يجتمع السفير السوري برئيس شؤون الشرق الأدنى بوزارة الخارجية الأميركية خلال الأسبوع المقبل.

كما أكد مصدر إعلامي في سفارة الولايات المتحدة بدمشق أن جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون طلب لقاء السفير السوري بعد عودة هذا الأخير من دمشق، حيث يوجد الآن للمشاركة في استقبال أعضاء وفدين من الكونغرس الأميركي برئاسة السيناتورين جون كيري وهارد بيرمان.

حوار مفيد
وفي هذا السياق قالت واشنطن إن الحوار مع سوريا "مفيد للمصالح الأميركية في المنطقة" رغم اختلافها مع دمشق حول عدد من القضايا، بينها ما يقول الأميركيون إنه تدخل سوري في لبنان، إضافة إلى ما يعتبرونه ترديا لحقوق الإنسان في سوريا، ورعاية دمشق لمنظمات تعتبرها السلطات الأميركية "إرهابية" مثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحزب الله اللبناني.

وقد التقى كل من رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي السيناتور جون كيري، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب هوارد بيرمان مسؤولين سوريين السبت في دمشق بينهم الأسد ونائبه فاروق الشرع ووزير الخارجية وليد المعلم.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن المباحثات بين النواب الأميركيين والمسؤولين السوريين ركزت على العلاقات السورية الإيرانية وعلى علاقة دمشق مع حماس وحزب الله.

وكان كيري –الذي زار كلا من لبنان وإسرائيل والأراضي الفلسطينية بما فيها غزة- قد قال الأربعاء في بيروت إن الولايات المتحدة الأميركية تريد من سوريا أن "تحترم الاستقلال السياسي للبنان، وأن تتعاون في حل القضايا المتعلقة بفلسطين وبسلاح حزب الله".

المسؤولون الأميركيون يقولون إن إدارة أوباما تريد الحوار مع سوريا (رويترز-أرشيف)
محادثات صريحة
كما أكد أن واشنطن لن تقبل من دمشق "مجرد الكلام" وأنها "تريد أفعالا"، وقال "سنجري محادثات صريحة حول هذه التوقعات"، مضيفا أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما مقتنعة بأهمية "الدخول في حوار" مع سوريا "على عكس ما قامت به إدارة الرئيس السابق جورج بوش، التي كانت مقتنعة بإملاء ما يجب على الغير القيام به والابتعاد في انتظار أن يقوموا به".

وتأتي هذه اللقاءات بين النواب الأميركيين والمسؤولين السوريين بعد أيام من زيارة مماثلة قام بها وفد آخر من الكونغرس إلى العاصمة السورية، وأجرى خلالها محادثات مع الرئيس السوري وكبار المسؤولين في دمشق بشأن العلاقات الثنائية مع واشنطن وقضايا إقليمية راهنة، بينها عملية السلام في الشرق الأوسط.

المصدر : الجزيرة + وكالات