السلطة والفصائل تحذر من نتنياهو وتعتبره تصعيدا للعنف
آخر تحديث: 2009/2/21 الساعة 23:51 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/21 الساعة 23:51 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/26 هـ

السلطة والفصائل تحذر من نتنياهو وتعتبره تصعيدا للعنف

فصائل المقاومة اعتبرت أن تغيير الوجوه لا يغيير سياسة إسرائيل تجاه الفلسطينيين (الفرنسية-أرشيف) 

قالت الرئاسة الفلسطينية إنها لن تتعامل مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة إذا لم تلتزم السلام، في حين اعتبرت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة أن اختيار بنيامين نتنياهو يؤكد أن إسرائيل تسعى للعنف والتصعيد وليس للاستقرار والسلم.

فبعد ساعات قليلة من تكليف الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز رسميا نتنياهو بتشكيل الحكومة، قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة "سنتعامل مع أي حكومة إسرائيلية إذا التزمت بحل الدولتين والاتفاقات السابقة وبوقف الاستيطان وبالشرعية الدولية".

فصائل المقاومة
أما في قطاع غزة -الذي تعرض لعدوان إسرائيلي استمر أكثر من ثلاثة أسابيع- اعتبر الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فوزي برهوم أن إسرائيل اختارت الشخص الأكثر خطورة وتطرفا لقيادة الحكومة الإسرائيلية.

وأكد القيادي البارز في حماس إسماعيل رضوان لمراسل الجزيرة نت ضياء الكحلوت أن الحركة لا تفرق بين نتنياهو وليفني وباراك، "فكلهم معادون للشعب الفلسطيني وإرهابيون وقتلة".

وأبدى رضوان قناعته بأن تكليف نتنياهو يؤكد أن "الكيان الصهيوني قائم على التطرف والعدوان والإرهاب"، معتبرا أن ذلك يعكس طبيعة "الجمهور الصهيوني، الذي يميل إلى التطرف والإرهاب لمزيد من العنف والقتل".

وذهب القيادي الإسلامي لاعتبار أن تكليف نتنياهو بمثابة رسالة لمن راهن على العملية التفاوضية، في إشارة للسلطة الفلسطينية، داعيا أصحاب هذا الرهان للتراجع عن خياراتهم، لأن المفاوضات لم تحقق شيئا، كما دعا لحوار وطني جاد يؤسس لوحدة وطنية تحافظ وتحتضن المقاومة.

المقاومة رأت باختيار نتنياهو صفعة لمؤيدي السلام (رويترز-أرشيف)
واتفق القيادي البارز في حركة الجهاد نافذ عزام كثيرا مع آراء رضوان، واعتبر أن نتنياهو لن يكون أكثر تطرفا من رئيس الوزراء المنصرف إيهود أولمرت، أو زعيمة حزب كاديما تسيبي ليفني أو وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك.

وأكد عزام أن السياسة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين قائمة على العدوان والقتل والإجرام، وأنها موحدة في ذلك رغم تغيير الوجوه.

وتوقع القيادي بالجهاد أن يواجه الفلسطينيون مزيدا من التضييق والحصار والقتل والإجرام ضدهم وضد قطاع غزة.

مزيد من التطرف
من جانبه عبر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول عن قناعته بأن فترة حكم نتنياهو ستشهد مزيدا من المواقف الإسرائيلية المتشددة تجاه حقوق الفلسطينيين وخاصة حق العودة والقدس.

وحسب تصريحات الغول لمراسل الجزيرة نت فإن نتنياهو سيقطع الطريق تماما أمام أي أوهام أو أحلام بشأن الوصول لاتفاق فلسطيني إسرائيلي، معتبرا أن "تطرفه هو الذي قاده لسدة الحكم في إسرائيل".

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: