لويزة حنون تأمل في انتخابات نزيهة دون تدخلات أو ابتزازات (الجزيرة نت-أرشيف) 

أعلنت زعيمة حزب العمال اليساري المعارض في الجزائر لويزة حنون، اليوم الجمعة ترشيح نفسها للانتخابات الرئاسية المقررة في الجزائر في التاسع من أبريل/نيسان المقبل.

وقالت حنون أمام مناصريها "إن ترشحها لهذه المهمة الثقيلة" يأتي من قناعتها بضرورة التغيير والمشاركة ووضع البدائل السياسية والاقتصادية التي تحتاجها البلاد للخروج من وضعها الحالي".

وانتقدت حنون في خطابها ما اعتبرته مظاهر شائعة في الجزائر في الوضع الحالي "كالتفسخ الاجتماعي والفوارق التي دفعت لظهور آفات اجتماعية كالهجرة السرية والانتحار".

وقالت حنون المعروفة بحدة انتقاداتها ومعارضتها للسياسات الاقتصادية الليبرالية للحكومة، إن حزب العمال لا يمكنه تبني خيار المقاطعة لأن هذا الخيار أصبح يستخدم للمساس بالسيادة الوطنية من قبل قوى عظمى.

وأضافت أن المقاطعة لا يمكن أن تساعد في بناء الأمة والحزب وحماية الاقتصاد.

وأعربت عن أملها في أن يكون الاقتراع المقبل أول اقتراع يجري في صورة عادية من دون تحرشات داخلية وخارجية ومن دون ابتزاز ومناورات لكي تتحول الأنظار عن النقاش الحقيقي والمناظرة بين الأفكار والبرامج.
 
يذكر أن حنون سبق لها الترشح لانتخابات 2004 وحصلت فيها على 1% فقط من أصوات الناخبين، كما يذكر أن حزب العمال محسوب على "اليسار التروتسكي" وهو حائز على أكثر من عشرين مقعدا في البرلمان.

مراقبون
وكان المرشح عن حركة الإصلاح الوطني للانتخابات الرئاسية في الجزائر جهيد يونسي قد صرح في وقت سابق أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة  يحظى بدعم الأحزاب الكبيرة والنقابات، لكنه يتمنى أن يحظى هو بدعم الشعب.

وأضاف يونسي للجزيرة نت عقب إعلانه الترشح للرئاسة أمس الخميس أنه سيسعى إلى إقناع المواطن بالمشاركة والإدلاء بصوته وتفويت الفرصة على من يراهنون على غيابه.
 
وأكد رفضه لأي حضور أجنبي في مراقبة الانتخابات "باعتبار أن الانتخابات شأن داخلي" كما عبر عن أمله في تغيير الخريطة الانتخابية في البلاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات