جهيد يونسي قال إن التيار الإسلامي ظل مغيبا لفترة عن الانتخابات الرئاسية (الجزيرة نت)

تسعديت محمد-الجزائر
 
قال المرشح عن حركة الإصلاح الوطني للانتخابات الرئاسية في الجزائر جهيد يونسي إن منافسه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يحظى بدعم الأحزاب الكبيرة والنقابات، لكنه يتمنى أن يحظى هو بدعم الشعب.

وأضاف يونسي للجزيرة نت عقب إعلانه الترشح للرئاسة أمس الخميس أنه سيسعى إلى إقناع المواطن بالمشاركة والإدلاء بصوته وتفويت الفرصة على من يراهنون على غيابه.
 
وأكد رفضه لأي حضور أجنبي في مراقبة الانتخابات "باعتبار أن الانتخابات شأن داخلي" ، كما عبر عن أمله في تغيير الخريطة الانتخابية في البلاد.
 
وقال إن التيار الإسلامي مغيب لفترة طويلة عن هذه الانتخابات في ظل عدم وجود بوادر تشير إلى وجود مرشح يمثله مجتمعًا لوقوعه تحت ضغط كبير يدفعه إلى العمل بعيدًا عن الإعلام، وهذا يعني إعلان خوض غمار الانتخابات بكل ثقة.
 
وأعرب يونسي عن أنه يهدف إلى التغيير و"إنقاذ البلاد من السياسات الفاشلة، والقضاء على حالة اليأس التي انتشرت بين الموطنين"، وأكد "أن مأساة الجزائر يصنعها عجز الحكومات المتعاقبة رغم فرص التنمية الكبيرة".
 
كما تعهد بترسيخ الثوابت الوطنية، وإعطاء الإسلام مكانته الحقيقية في حياة المواطن ودعم اللغة العربية وإعلاء شأنها، والوصول بالمصالحة الوطنية إلى منتهاها.
 
وركز على بناء دولة القانون عن طريق دعم السلطة التشريعية "حتى لا تكون أداة للسلطة التنفيذية". وشدد على السعي لإصدار قوانين تجرّم الاستعمار الفرنسي، وربط استمرار العلاقات الجزائرية الفرنسية "بضرورة اعتذار فرنسا عن جرائمها".
 
جمال بن عبد السلام عرض لقرار حركة الإصلاح الوطني بتسمية مرشحها (الجزيرة نت)
قرار الحركة 
وقد عرض الناطق باسم حركة الإصلاح الوطني جمال بن عبد السلام في تصريحات للجزيرة نت حيثيات القرار الذي اتخذته الحركة في ديسمبر/كانون الأول الماضي بعدما وازنت بين إيجابيات وسلبيات المشاركة والمقاطعة في الانتخابات.
 
وقال إن الحركة كانت أمام ثلاثة خيارات الأول الدخول بمرشح يمثل التيار الإسلامي، والثاني التشاور مع حركة النهضة لتقديم مرشح مشترك، والثالث تقديم مرشح باسم الحركة في حال تعذر الخيارين الأول والثاني.
 
ولم يخف عبد السلام أن فكرة اختيار ممثل للتيار الإسلامي لقيت استحسانًا، لكن مسعى توسيع دائرة التشاور واجه عقبة الوقت اللازم لتفعيله.
 
وأوضح الناطق باسم الحركة أن انشغال الشارع الجزائري بأحداث غزة حال دون المضي قدمًا في طريق اختيار مرشح لعموم التيار الإسلامي، كما تسبب قرار مجلس الشورى لحركة النهضة بعدم المشاركة في الانتخابات الرئاسية في تلاشى الخيار الثاني، مشيرا إلى أن الحركة قررت في ظل هذه المعطيات تعيين مرشحها جهيد يونسي لحمل راية التيار الإسلامي الذي يشكل الأغلبية في الساحة رغم الظروف التي تحول بينه وبين التعبير عن هذه الرغبة.

المصدر : الجزيرة