علماء صوماليون يدعون إلى تطبيق الشريعة الإسلامية
آخر تحديث: 2009/2/20 الساعة 05:50 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/20 الساعة 05:50 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/25 هـ

علماء صوماليون يدعون إلى تطبيق الشريعة الإسلامية

العلماء دعوا الحكومة لتطبيق الشريعة وحركات المعارضة لوقف القتال (الجزيرة نت)

أصدر عدد من علماء الدين الصوماليين في داخل البلاد وخارجها بيانا في ختام اجتماع لهم بالعاصمة مقديشو طالبوا فيه البرلمان بأن يصدر في مدى 90 يوما قرارا بتطبيق الشريعة الإسلامية في البلاد. 

كما طالب الاجتماع الذي اختتم الخميس وغابت عنه جماعة أهل السنة ذات التوجه الصوفي البرلمان بتغيير وتعديل بنود القوانين التي تخالف الشريعة الإسلامية.

ونقلت وكالة رويترز عن شيخ بشير أحمد صلاد رئيس مجلس العلماء الصوماليين للتصحيح والمصالحة، أن الشريعة المستهدفة هي "الشريعة المعتدلة وليس المفهوم الصارم الذي يريد مقاتلو حركة شباب المجاهدين فرضه في أنحاء البلاد".

من جهة أخرى دعا علماء الدين الصوماليون القوات الأفريقية للرحيل عن بلادهم وأمهلوهم أربعة أشهر لهذا الشأن مطالبين الفصائل المسلحة بوقف العمليات لتسهيل انسحاب هذه القوات ومؤكدين رغبتهم في عدم إرسال أي قوات أجنبية أخرى إلى الصومال.

كما دعا العلماء الفصائل المسلحة إلى توحيد صفوفها والتقليل من التصريحات النارية التي تتبادلها.

ضغوط على الرئيس
وتأتي مطالب العلماء لتضع ضغوطا على الرئيس الانتقالي الجديد شريف شيخ أحمد الذي انتخبه البرلمان الشهر الماضي على أمل استعادة السلام الذي غاب عن الصومال منذ نحو 18 عاما.

وتأمل الدول الغربية أن يتمكن شريف من ضم "الإسلاميين المعتدلين" على حكومته التي تواجه خطرا حقيقيا من حركة شباب المجاهدين التي تضعها الولايات المتحدة على قائمتها لما تصفه بالجماعات الإرهابية.

وكان شريف الذي رأس المحاكم الإسلامية التي سيطرت على العاصمة الصومالية لفترة قصيرة عام 2006 قبل أن تهزم على يد القوات الحكومية المدعومة بقوات إثيوبية، قد دعا لأن يكون الدين أساس العمل في البلاد، لكنه رفض آراء حركة الشباب وعدها بعيدة عن الإسلام.

مكافحة القرصنة
على صعيد آخر، قال حلف شمال الأطلسي (ناتو) على لسان أمينه العام ياب دي هوب شيفر إنه يخطط لإرسال سفن حربية لمكافحة القرصنة قبالة السواحل الصومالية.
 
وعقب مشاورات أجراها وزراء دفاع الحلف الخميس في مدينة كراكوف البولندية الخميس، تحدث شيفر عن حملة دولية ستتم في الربيع المقبل بمشاركة ست سفن تابعة للناتو بالمشاركة مع أطراف أخرى يتقدمها الاتحاد الأوروبي.

كان حلف الناتو أرسل في الفترة من أكتوبر/ تشرين الأول وحتى ديسمبر/ كانون الأول الماضيين أربع سفن حربية من مجموع سبع سفن كونت فريقا بحريا أمام السواحل الصومالية تمثلت مهمته في مكافحة حوادث السطو على السفن التي يفترض أن وراءها قراصنة صوماليين.

المصدر : الجزيرة + وكالات