قرصنة إسرائيلية على الموقع الإلكتروني للتجمع الوطني
آخر تحديث: 2009/2/2 الساعة 23:15 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/2 الساعة 23:15 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/7 هـ

قرصنة إسرائيلية على الموقع الإلكتروني للتجمع الوطني

عمليات القرصنة الأخيرة حملت مضامين مناهضة للتجمع الوطني وتحريضا مستمرا (الجزيرة نت)

قال حزب التجمع الوطني الديمقراطي إن موقعه على الإنترنت تعرض لعملية قرصنة من قبل من وصفهم بأوباش عنصريين, حيث جرى تحميل صورة على صفحة الموقع الرئيسية تحمل مضامين مناهضة للحزب وتستهدف المفكر عزمي بشارة.

وبالإضافة إلى الأعلام الإسرائيلية فقد كتبت عدة عبارات، من بينها "اذهبوا إلى الجحيم، اذهبوا إلى قطاع غزة".

كما كانت هناك عبارات تشير إلى بشارة وتصفه بالمعادي لإسرائيل، وتدعو "جماعته" إلى الذهاب إلى قطاع غزة، وإلى حركة حماس، وإلى حزب الله.

يذكر أن بشارة منفي وملاحق من قبل سلطات الاحتلال بتهمة "تقديم يد العون للعدو في زمن الحرب" بينما يتعرض حزب التجمع لحملات تحريض وملاحقة متتالية.

 د. عزمي بشارة تعرض لمزيد من الهجوم من قبل عنصريين إسرائيليين (الجزيرة-أرشيف)
وكتب مقتحمو الموقع من اليمين الإسرائيلي عبارة أخرى بخط أزرق بارز تقول "لا مواطنة بدون الولاء للدولة".

وكان موقع عرب 48 قد تعرض لعمليات قرصنة مكثفة مشابهة من قبل اليمين الإسرائيلي، وفي حينه تصدى لها شباب مغاربة بعمليات انتقامية ضد مواقع إسرائيلية تضامنا مع الموقع ومع بشارة.

وتعليقا على القرصنة، اعتبر رئيس قائمة التجمع الوطني الديمقراطي ورئيس كتلته البرلمانية أن ذلك يأتي "نتيجة مباشرة لمواقف التجمع المبدئية وسط أجواء موبوءة تتفاقم فيها العنصرية التي تحظى بإجماع صهيوني مباشر أو ضمني".

وأشار النائب د. جمال زحالقة أيضا إلى استمرار التحريض على التجمع، قائلا إن "قطعان العنصريين تعتدي على العرب في الشوارع، والآن في مواقع الإنترنت".

كما اتهم لجنة الانتخابات المركزية بالسماح بنشر الدعاية العنصرية المباشرة، وعدم التحرك لمنعها, مشيرا إلى رئيس "يسرائيل بيتينو" أفيغدور ليبرمان الذي يطلب شطب الحزب ويواصل ما سماه التحريض المهووس المتواصل ضد التجمع وقيادته.

وقال زحالقة أيضا "على ليبرمان وأمثاله أن يفهموا أننا أهل البلاد الأصليون، ولم نهاجر إليها مثله لنحصل على المواطنة، بل نحن هنا والدولة هي التي أتت إلينا، وبالتالي على الدولة أن تقدم لنا الولاء وليس العكس".
المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية: