تحذير أممي من عنف أوسع بغزة وجلعاد بالقاهرة قريبا
آخر تحديث: 2009/2/19 الساعة 11:52 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/19 الساعة 11:52 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/23 هـ

تحذير أممي من عنف أوسع بغزة وجلعاد بالقاهرة قريبا

عاموس جلعاد (يسار) سيعود قريبا للقاهرة لاستئناف اتصالات التهدئة (الفرنسية-أرشيف)

حذر مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الوسط روبرت سيري من احتمال تجدد العنف على نحو أكثر تدميرا في قطاع غزة, ما لم يتم التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار.

وقال سيري بكلمة أمام مجلس الأمن الدولي إن هناك حاجة عاجلة لوقف ما سماها كل أشكال العنف, معتبرا أن وقفا متبادلا لإطلاق النار "يمكن أن يتحقق فقط في حالة تبادل للأسرى ومنع تهريب السلاح إلى غزة, وفتح كل الحدود, وتوحد الفصائل الفلسطينية".

وتحدث المبعوث الأممي بكلمته عن إطلاق 15 صاروخا و12 قذيفة هاون من قطاع غزة على أهداف إسرائيلية، وتفجير عبوات ناسفة واستهداف سيارات عسكرية إسرائيلية منذ وقف النار قبل نحو شهر.

عراقيل إسرائيلية
جاء ذلك بينما ربطت إسرائيل بين رفع الحصار وموافقة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على إطلاق الجندي الأسير لديها جلعاد شاليط، وذلك في خطوة توصف بأنها تجميد فعلي لاقتراح مصري بوقف النار.

وقال القرار الذي اتخذه بالإجماع المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر إنه يجب الإفراج عن سجناء فلسطينيين من أجل إعادة شاليط، وإنه سيتم إعداد قائمة بالأسماء في أقرب وقت ممكن للحصول على موافقة الحكومة عليها.

وفيما يتعلق بالمعابر, أوضح المتحدث باسم الحكومة مارك ريغيف أن المعابر مفتوحة "وستبقى مفتوحة أمام المساعدات الإنسانية". لكنه قال إن إسرائيل قررت أن "أي توسيع آخر يتوقف أولا على إطلاق سراح شاليط.

كما أشار المتحدث إلى أن المجلس الأمني المصغر بحث عدد السجناء الذين ترغب تل أبيب في مبادلتهم بشاليط، لكنه امتنع عن الكشف عن أي أرقام أو أسماء.

وذكر أن الوزراء يتفهمون تماما نوع الثمن الذي يحتاجه إطلاق سراح شاليط, قائلا "أعتقد أنهم يؤيدون ذلك". وذكر ريغيف أن إسرائيل غير مهتمة بأي وقف رسمي لإطلاق النار، مضيفا "سنرد على التهدئة بتهدئة وستظل هذه هي سياستنا". وعرف التهدئة على أنها عدم إطلاق نيران معادية على إسرائيل وإنهاء تهريب السلاح إلى غزة.

كما أعلن المتحدث أن المبعوث الإسرائيلي عاموس جلعاد سيعود إلى القاهرة خلال فترة قصيرة لمواصلة المحادثات.

الحكومة الإسرائيلية أبدت إصرارا كبيرا على ربط ملفي شاليط والتهدئة (رويترز-أرشيف)
حماس ترفض

في المقابل رفضت حماس الربط بين التهدئة وملف شاليط, وقالت على لسان المتحدث باسمها فوزي برهوم إن الحركة "ليس لديها اعتراض على الإفراج عن شاليط إذا استجابت إسرائيل لمطالب حماس بشأن السجناء الفلسطينيين".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي المنصرف إيهود أولمرت, قد أعرب عن أمله في أن يفوز بإطلاق شاليط قبل أن يترك منصبه.

ونقلت رويترز عن مسؤول إسرائيلي لم تسمه أنه في حالة اتفاق تل أبيب وحماس على قائمة السجناء الذين سيتم الإفراج عنهم, سيظل الجانبان مختلفين بشأن الجهة التي سيرسلون إليها في حالة تنفيذ اتفاق المبادلة. وقال أيضا "نريد طردهم من البلاد لكن حماس تريد عودتهم إلى ديارهم".
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: