الصين والمؤتمر الإسلامي يشيدان باتفاق الدوحة حول دارفور
آخر تحديث: 2009/2/19 الساعة 00:29 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/19 الساعة 00:29 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/24 هـ

الصين والمؤتمر الإسلامي يشيدان باتفاق الدوحة حول دارفور

الطرفان سيبدآن بعد أسبوعين بحث مسألة تبادل الأسرى ووقف الأنشطة العدائية (الفرنسية) 

رحبت الصين باتفاق حسن النوايا الذي تم التوصل إليه بين الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة بالدوحة كما وصفته منظمة المؤتمر الإسلامي بأنه خطوة متقدمة نحو التوصل لاتفاق شامل في دارفور.
 
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة شينخوا عن الناطقة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي قولها إن الاتفاق جزء هام من العملية الرامية إلى إيجاد حل سياسي لقضية دارفور.
 
وحثت بكين الطرفين والمجتمع الدولي على بذل مزيد من الجهود  لتعزيز العملية السياسية في دارفور لتحقيق تقدم جوهري في أقرب وقت ممكن والتوصل إلى حل شامل ومناسب.
 
من جهته أشاد الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو بالاتفاق، وأعرب في بيان صادر عنه اليوم الأربعاء عن أمله في أن يمثل هذا الاتفاق "خطوة متقدمة نحو التوصل لاتفاق شامل في دارفور، ويساهم في تحسين الأوضاع الإنسانية في الإقليم".
 
كما طالب أوغلو الفصائل التي لم تشارك في مفاوضات الدوحة، بالانضمام لجهود السلام في إطار المبادرة العربية الأفريقية برئاسة قطر.
 
وأشاد بإعلان قطر عزمها "العمل على تطبيع العلاقات بين السودان وتشاد بالتنسيق مع ليبيا". وأكد في هذا الصدد التزام منظمة المؤتمر الإسلامي بتطبيق قرارات القمة الإسلامية الأخيرة في دكار حول السودان، وخاصة عقد مؤتمر لتنمية إقليم دارفور وتعميره.
 
 وكان مجلس الأمن الدولي قد رحب بالاتفاق الذي تم التوقيع عليه الثلاثاء بحضور الوسيط المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي جبريل باسولي ورئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، ووصفه رئيس المجلس السفير الياباني يوكيو تاكاسو بأنه "خطوة في الاتجاه الصحيح".
 
ميني أركو ميناوي دعا إلى عدم إلغاء اتفاق أبوجا الذي وقعه مع الخرطوم (الفرنسية-أرشيف)
أما المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس فقد وصفت الاتفاق بأنه مجرد خطوة بسيطة، وأنه لن يؤثر على موقف بلادها الرافض لقيام مجلس الأمن بتأجيل القرار المتوقع للمحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السوداني عمر البشير.
 
مواقف متباينة
وقد تباينت مواقف الحركات المسلحة في دارفور بشأن الاتفاق، فقد أعلنت حركة تحرير السودان -قيادة الوحدة رفضها له، وهددت بتصعيد عملياتها العسكرية.
 
أما ميني أركو ميناوي رئيس حركة تحرير السودان ومساعد الرئيس السوداني فقال إن حركته تؤيد كل مسعى يؤدي إلى حل مأساة دارفور، ولو كان الحل جزئيا. ودعا ميناوي إلى عدم إلغاء اتفاق أبوجا الذي وقعته حركته مع الخرطوم في 2006.
 
وقد جاء التوقيع بعد تمكن الطرفين بمعية الوسطاء من تجاوز عقبة اشتراط الحركة الإفراج عن السجناء الذين لهم صلة بأحداث أم درمان التي وقعت في مايو/أيار 2008.
 
ومن المتوقع أن يبدأ الطرفان بعد نحو أسبوعين مفاوضات إطارية تتعلق بوقف الأنشطة العدائية وبمسألة الأسرى.
المصدر : الجزيرة + وكالات