أركان القيادة الإسرائيلية محل لائحة اتهام أردنية ستقدم إلى محكمة لاهاي (رويترز)

ذكرت صحيفة إسرائيلية اليوم الثلاثاء أن الأردن طلب من مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى عدم زيارة الأردن في الأسابيع المقبلة على خلفية عزم مجلس النواب الأردني تقديم دعوى ضدهم إلى المحكمة الجنائية الدولية، في حين عبر مسؤولون إسرائيليون عن غضبهم من الأمر واتهموا الأردن بالنفاق والدعوى بالعمل الدعائي الصرف.
 
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن المسؤولين الإسرائيليين الذين طلب منهم عدم زيارة الأردن هم رئيس الوزراء إيهود أولمرت ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني والدفاع إيهود باراك ووزير الأمن الداخلي آفي ديختر  ونائب وزير الدفاع متان فيلنائي ورئيس أركان الجيش غابي أشكينازي.
 
دعوى قضائية
وأضافت الصحيفة أن الطلب الأردني يأتي إثر الدعوى الرسمية التي يعتزم مجلس النواب الأردني رفعها ضد هؤلاء المسؤولين في المحكمة الجنائية العليا بلاهاي بعد غد الخميس.
 
مجلس النواب الأردني أيد الدعوى ضد المسؤولين الإسرائيليين (الجزيرة نت)
وذكرت الصحيفة أن رئيس اللجنة القانونية العليا في مجلس النواب الأردني مبارك أبو يامن قد توجه إلى لاهاي منذ أمس للقاء المدعي العام للمحكمة الدولية وتقديم الدعوى التي تتهم قياديين إسرائيليين بارتكاب جرائم أثناء حربهم على غزة.
 
وحظيت الدعوى بتأييد مجلس النواب الأردني واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ولجان قانونية لمنظمات شعبية في الأردن, وهي المرة الأولى التي يقدم فيها الأردن دعوى إلى محكمة دولية منذ توقيع اتفاقية وادي عربة بين البلدين عام 1994.
 
وقال مصدر إسرائيلي وفقا ليديعوت أحرونوت إن هذه الدعوى لم تكن لترفع لولا الموافقة الصامتة من جهات الحكم العليا في الأردن.
 
اتهامات مضادة
وفي سياق متصل شن مسؤولون إسرائيليون هجوما على الأردن ووصفوا الدعوى بالسخيفة كما نعتوا الأردن بالنفاق، وفق ما أورده الموقع الإلكتروني ليديعوت أحرونوت.
 
وقال وزير الأمن الداخلي آفي ديختر المشمول بالدعوى المرتقبة إنه "لا يوجد نفاق أكبر من أن تنشغل دولة اليوم بجرائم دولية بعد أن قتلت قبل 39 عاما في سبتمبر/أيلول 1970 عشرة آلاف من سكانها الفلسطينيين".
 
من جهته وصف المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية يغيئال يلمور الدعوى بأنها عمل دعائي صرف سيتبدد في نهاية المطاف, مشيرا إلى أن لا قواعد قانونية لها.
 
وقال يلمور إن هذه الدعوى الأردنية "سخيفة " و"مثيرة للسخرية" وهي تستند إلى مقاطع من الصحف تم جمعها من من نشرات حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الدعائية, كما تقوم على مقاطع تلفزيونية مروعة بثتها قناة الجزيرة.

المصدر : يو بي آي,الصحافة الإسرائيلية