نور التقى رئيس مكتب الأمن السياسي بوزارة الدفاع الإسرائيلية (الجزيرة نت-أرشيف)

زار زعيم حركة تحرير السودان المتمردة في إقليم دارفور جناح عبد الواحد محمد نور إسرائيل مؤخرا لحشد الدعم "لكفاحه ضد الحكومة السودانية".
 
وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني اليوم أن عبد الواحد محمد نور التقى أثناء زيارته لإسرائيل برئيس مكتب الأمن السياسي في وزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد إلا أنه لم يلتق بمسؤولين من وزارة الخارجية لأن زيارته ليست رسمية.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن عبد الواحد وصل إلى إسرائيل في وقت سابق من الشهر الجاري بناء على مبادرة شخصية منه للمشاركة في مؤتمر هرتزليا. وحضر عبد الواحد مع مجموعة من اليهود الأوروبيين معظمهم فرنسيون مهتمون بقضية دارفور.
 
ولم يتحدث عبد الواحد في أي من جلسات المؤتمر إلا أنه حضر العديد منها. وأثناء المؤتمر تم تقديم عبد الواحد إلى جلعاد ورتب الاثنان للقاء عقد بعدها بأيام قليلة في وزارة الدفاع.
 
لاجئون دارفوريون قرب مبنى الكنيست الإسرائيلي بالقدس الغربية
(الفرنسية-أرشيف)
لا تعقيب
ونقلت الصحيفة عن وزارة الدفاع الإسرائيلية قولها "إنه لمصلحة الأمن القومي فقد عقدت عدة اجتماعات، وليس من عادتنا التعقيب على مثل الاجتماعات".
 
يذكر أن حركة تحرير السودان ظهرت مع اندلاع النزاع في دارفور في فبراير/شباط 2003.
 
وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن عبد الواحد فر إلى فرنسا عام 2007 ولم يعد للسودان منذ ذلك الوقت. وسبق أن دعا عبد الواحد إلى إقامة علاقات دبلوماسية بين السودان وإسرائيل.
 
كما سبق وأعلن العام الماضي أن حركته ستفتح مكتبا في تل أبيب لمساعدة اللاجئين السودانيين الذين وجدوا في إسرائيل ملاذا يحميهم من العنف الدائر في دارفور.
 
وتستضيف إسرائيل حاليا أكثر من ستمائة لاجئ دارفوري وقررت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت منحهم حق اللجوء وتصاريح عمل.
 
وذكرت الصحيفة أن ذلك القرار يعود في جزء منه إلى أن حكومة السودان اعتبرت كل من تطأ قدمه أرض إسرائيل "عميلا للموساد" ومن ثم فسوف يحاكم بالإعدام فور عودته إلى السودان.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية