أزمة الرواتب ألقت بظلال سلبية على الوضع الداخلي الفلسطيني (الفرنسية-أرشيف)
الجزيرة نت- خاص
اتهمت مصادر سياسية فلسطينية رئيس حكومة تسيير الأعمال سلام فياض بربط صرف رواتب العسكريين والمدنيين في الضفة الغربية وغزة بالسعي لرئاسة حكومة الوحدة المقترحة.

ووصفت المصادر الموقف بأنه  "مخطط" له من سلام فياض.

وقالت المصادر للجزيرة نت إن سلام فياض "أراد من تأخير صرف رواتب موظفي السلطة التي كانت تصرف في العادة في الخامس من كل شهر إيصال رسالة لحركتي فتح وحماس بأنه الوحيد القادر على تسيير أي حكومة وحدة وطنية قادمة".

ووصفت المصادر ما أعلنه فياض من ذهاب الميزانية لقطاع غزة بأنه غير صحيح, مشيرة إلى عدم توزيع أي مساعدات على أهالي قطاع غزة المتضررين من الحرب الإسرائيلية الأخيرة من قبل حكومته.

وشككت المصادر في صدق الحديث عن عجز مالي في ميزانية السلطة الفلسطينية وهو ما كان قد أعلن عنه فياض في أوقات سابقة, مشيرة إلى أن تأخير الرواتب يمس حياة 160 ألف عائلة.

وفي وقت سابق ذكر فياض أن حكومته اضطرت لتأخير دفع الرواتب بسبب تخصيص معظم ما توفر لدى السلطة لدعم قطاع غزة، مؤكدًا أنهم يعملون جاهدين للحصول على التمويل من الدول المانحة لدفع الرواتب في أسرع وقت ممكن.

ونفذ موظفو السلطة في الضفة الغربية يوم الأحد إضرابا احتجاجا على تأخير صرف رواتبهم، واعتبرت نقابة الموظفين الإضراب صرخة موجهة إلى العالم للمطالبة بدعم السلطة.

المصدر : الجزيرة