اتصالات عربية لتنقية الأجواء والجامعة تقر بصعوبة الموقف
آخر تحديث: 2009/2/16 الساعة 00:31 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/16 الساعة 00:31 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/21 هـ

اتصالات عربية لتنقية الأجواء والجامعة تقر بصعوبة الموقف

بشار الأسد تلقى رسالة من ملك السعودية تتعلق بتنقية الأجواء العربية (الفرنسية)

تلقى الرئيس السوري رسالة من الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز تتعلق بالعلاقات بين البلدين والتطورات في المنطقة وأهمية التنسيق لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين والشعوب العربية, طبقا لما أعلنته وكالة الأنباء السورية الرسمية.

وذكرت الوكالة أن الرسالة التي نقلها رئيس الاستخبارات السعودية العامة الأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين وآخر التطورات في المنطقة.

في المقابل حمَّل الأسد الموفد السعودي رسالة إلى الملك عبد الله تتعلق بمستجدات الأوضاع بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وأهمية تحقيق التضامن العربي.

تأتي هذه الزيارة عقب دعوة الملك السعودي -على هامش قمة الكويت الاقتصادية الاجتماعية والتنموية العربية- الزعماء العرب إلى طي صفحات الخلافات، والتي أعقبها اجتماع مصالحة بينه وبين الرئيس السوري، وبين الرئيس المصري حسني مبارك وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

من ناحية أخرى تلقى ملك السعودية رسالة من الرئيس المصري حسني مبارك لم يكشف عن مضمونها.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ورئيس المخابرات المصرية عمر سليمان قاما بنقل الرسالة للملك عبد الله أثناء استقباله لهما بقصره بالرياض اليوم.
 
موسى في دمشق
وفي السياق يجري الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى مباحثات في دمشق الاثنين, مع الرئيس السوري بشار الأسد, في إطار جهود تتعلق بالمصالحة وتنقية الأجواء العربية.

وقالت مراسلة الجزيرة في دمشق إن الزيارة تتعلق بمضمون المصالحة التي جرت في قمة الكويت, إضافة للتشاور بشأن مجمل الأوضاع في المنطقة.

وأوضح هشام يوسف -مدير مكتب الأمين العام للجامعة العربية- أن موسى يسعى للبناء علي مبادرة الملك عبد الله بن عبد العزيز لتحقيق المصالحة والتي أعلنها في قمة الكويت الأخيرة.

عبد الله بن عبد العزيز استقبل أحمد أبو الغيط (الفرنسية)
ووصف يوسف أن تنقية الأجواء علي درجة كبيرة من الأهمية وتأتي في إطار الأزمة التي تشهدها العلاقات العربية  العربية وحالة الانقسام.

كما أشار إلى أن موسى سوف يستكمل مشاوراته مع بعض الدول العربية في الفترة المقبلة تمهيدا لاجتماع وزراء الخارجية العرب المقرر بداية مارس/آذار المقبل، وتهيئة لاجتماعات القمة العربية في قطر نهاية الشهر نفسه.

في الوقت نفسه أقر يوسف بوجود صعوبات على طريق المصالحة, وقال إن "الجهد المطلوب ليس فقط جهد الأمين العام للجامعة العربية، فهناك جهود أخرى مطلوبة من الدول العربية".

وعما إذا كانت زيارة موسى لسوريا -الرئيس الحالي للقمة العربية- ستسهم في دعم جهود تنقية الأجواء العربية، قال يوسف إن رئاسة القمة العربية لها دور رئيسي في التعامل مع هذه الأمور، معربا عن أمله في تحقيق هذا الهدف.
المصدر : الجزيرة + وكالات