آلاف الزوار واصلوا التحرك نحو كربلاء سيرا على الأقدام رغم التفجيرات (الفرنسية)

خلفت موجة جديدة من العنف في العراق خلال الساعات الـ24 الماضية نحو خمسين قتيلا وعشرات الجرحى, وذلك رغم إجراءات أمنية مشددة رافقت تدفق آلاف الزوار الشيعة على كربلاء في أربعينية الإمام الحسين رضي الله عنه.

وأعلنت الشرطة العراقية أن أكثر من 40 شخصا قتلوا وأصيب نحو 83 آخرين معظمهم من النساء والأطفال في تفجير انتحاري نفذته امرأة ترتدي حزاما ناسفا استهدف مدينة الإسكندرية الواقعة على بعد 60 كلم جنوب العاصمة بغداد.

وأوضحت الشرطة أن المرأة أخفت المتفجرات تحت عباءتها واندست وسط جموع النساء والأطفال المتوجهين إلى كربلاء.

جاء الهجوم في أعقاب تفجير آخر استهدف زوار كربلاء أيضا في وقت سابق خلف عشرة قتلى ونحو 56 جريحا, معظمهم في حالة حرجة.

من ناحية أخرى تحدث محافظ كربلاء عقيل الخزعلي في مؤتمر صحفي عن جهات لم يسمها قال إنها متورطة في التفجيرات.

كما تحدث قائد الجيش العراقي في كربلاء اللواء عثمان الغانمي نقلا عن معلومات استخباراتية عن وجود انتحاريات سيحاولن تفجير أنفسهن أثناء أربعينية الحسين, مشيرا إلى تشديد عمليات التفتيش نتيجة لذلك.

الشرطة قالت إن معظم الضحايا
من النساء والأطفال (الفرنسية)
في هذه الأثناء قالت السلطات في كربلاء إن نحو 125 ألف شخص وصلوا بالفعل إلى المدينة, وسط إجراءات أمنية محكمة شملت انتشار الجنود حول منطقة الأماكن الشيعية المقدسة.

كما دفعت قوات الأمن بخمسة آلاف جندي إضافي ليرتفع العدد إلى 30 ألفا. ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن بعض الزوار أن "هجمات القنابل لن تخيفهم".

في هذه الأثناء وصف بيان على موقع آية الله صادق الحسيني الشيرازي التفجيرات بأنها "أعمال جبانة", وقال إنها "لن تقوض تصميم وصبر الحجاج", ووجه الدعوة إلى الشعب العراقي وخاصة قوات الأمن لتوخي المزيد من الحذر.

وفي تطور آخر أقرت وزارة الدفاع البريطانية بمقتل جندي بريطاني متأثرا بجروحه في قاعدة عسكرية بريطانية جنوبي البصرة عقب تبادل لإطلاق النار. وهذا الجندي القتيل هو أول جندي بريطاني يقتل عام 2009.

المصدر : وكالات