مراسم تشييع ضحايا التفجير تواصلت في كربلاء (رويترز)

قتل شخصان على الأقل وأصيب خمسة آخرون بانفجارين هزا مدينة الموصل شمال العراق. في حين عثرت الشرطة على جثتي عراقيين بسامراء، ومن ناحيتها حذرت منظمة المؤتمر الإسلامي من عودة الاقتتال الطائفي للعراق غداة تفجير استهدف زوارا شيعة وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات.

وقال مصدر أمني إن أحد انفجاري الموصل استهدف دورية تابعة للجيش غرب المدينة وأسفر عن مقتل مدنيين وإصابة أربعة آخرين بينهم جندي، في حين استهدف هجوم آخر بعبوة ناسفة شرق الموصل دورية تابعة للجيش وأصاب جنديا بجروح.

وفي جنوبي سامراء الواقعة شمال بغداد عثرت الشرطة على جثتي رجلين تعرضا لإطلاق النار.

وفي هذه الأثناء استنكرت منظمة المؤتمر الإسلامي السبت التفجير الذي استهدف زوارا شيعة في العراق أمس، واعتبرت أنه يهدف لإعادة العراق إلى مربّع الاقتتال الطائفي.

أوغلو استنكر التفجير وحذر من تداعياته
 (الجزيرة نت-أرشيف) 
وأعرب الأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو عن "صدمته وعميق أسفه إزاء الحادث المأساوي".

وكانت موجة جديدة من العنف في العراق يوم أمس قد خلفت أكثر من 40 قتيلا وعشرات الجرحى, وذلك رغم إجراءات أمنية مشددة رافقت تدفق آلاف الزوار الشيعة على كربلاء في أربعينية الإمام الحسين رضي الله عنه.

وأعلنت الشرطة العراقية أن أكثر من 40 شخصا قتلوا وأصيب نحو 83 آخرين معظمهم من النساء والأطفال عندما قامت امرأة بتفجير حزام ناسف كانت ترتديه استهدف موكبا لزوار كانوا في مدينة الإسكندرية الواقعة على بعد 60 كلم جنوب العاصمة بغداد في طريقهم إلى كربلاء.

وجاء الهجوم في أعقاب تفجير آخر في مدينة كربلاء ذاتها في وقت سابق خلف 10 قتلى ونحو 56 جريحا, معظمهم في حالة حرجة.

وأكدت السلطات في كربلاء أن نحو 125 ألف شخص وصلوا بالفعل إلى المدينة, وسط إجراءات أمنية محكمة شملت انتشار الجنود حول منطقة الأماكن الشيعية المقدسة.

كما دفعت قوات الأمن بخمسة آلاف جندي إضافي ليرتفع العدد إلى 30 ألفا. ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن بعض الزوار أن "هجمات القنابل لن تخيفهم".

المصدر : وكالات