إثيوبيا تحتفظ بحقها في مطاردة المسلحين داخل الصومال
آخر تحديث: 2009/2/15 الساعة 00:54 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/15 الساعة 00:54 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/20 هـ

إثيوبيا تحتفظ بحقها في مطاردة المسلحين داخل الصومال

قوة إثيوبية في مقديشو في مايو 2007 (الفرنسية-أرشيف)
 
قال رئيس وزراء إثيوبيا ملس زيناوي إن بلاده تحتفظ بحق مطاردة المسلحين الإسلاميين داخل الصومال، لكنها لا تفكر في اجتياح هذا البلد مجددا، ويأتي ذلك في وقت صادق فيه البرلمان الصومالي بجيبوتي على اختيار دبلوماسي أممي سابق رئيسا للوزراء.
 
وقال زيناوي مساء أمس "نحتفظ بحقنا في ملاحقة المسلحين لكننا لا نفكر في العودة إلى الصومال ومحاولة زعزعة هذا البلد".
 
وأضاف أن الرئيس الصومالي الجديد "نأى بنفسه عن الإرهاب قبل أن يصبح رئيسا"، وتحدث عن تأكيدات من شريف شيخ أحمد للدفع بالسلام في الصومال وكل جيرانه.
 
مهمة ناجحة
واعتبر زيناوي أن المهمة الإثيوبية كانت ناجحة وأن "الجهاديين" في الصومال باتوا أضعف مما كانوا عليه قبل عامين.
 
وأطاحت القوات الإثيوبية بالمحاكم نهاية 2007، وانسحبت الشهر الماضي بموجب اتفاق تقاسم سلطة العام الماضي، شارك فيه تحالف إعادة تحرير الصومال/جناح جيبوتي، وأثمر انتخاب شيخ شريف رئيسا.

 شرماركي دبلوماسي أممي سابق يحمل الجنسيتين الكندية والصومالية (الجزيرة نت)
واختار الرئيس الجديد رئيسا للوزراء عمر عبد الرشيد شرماركي، وهو نجل رئيس صومالي قتله أنصار سياد بري في 1969.

وصادق البرلمان الصومالي اليوم في جيبوتي، حسب البعثة الأممية في الصومال، على تعيين شرماركي بواقع 414 صوتا مقابل تسعة، وأدى اليمين الدستورية.

توسيع القاعدة
ويحاول الرئيس ورئيس وزرائه توسيع قاعدة حكومة الوحدة الجديدة في الداخل والخارج لإنهاء 18 عاما من الفوضى في الصومال تبعت الإطاحة بنظام سياد بري.

واختير رئيس الوزراء الجديد، الذي يحمل الجنسيتين الكندية والصومالية، من قبيلة دارود الكبيرة، وهو "خيار حكيم لموازنة حضور الهويا قبيلة الرئيس شيخ أحمد"، إضافة إلى أنه من عائلة معروفة ولديه معارف في الشتات الصومالي، على حد قول خبير الشؤون الأفريقية في جامعة جورج تاون ديفد شين.

وقال المحلل السياسي الصومالي حسن حندبي إن تعيين شرماركي "سيعزز الصورة الدولية لرئاسة شيخ شريف".

وتسيطر حركة شباب المجاهدين، التي تعتبرها واشنطن وكيلة القاعدة في الصومال، على أغلب مناطق هذا البلد بما فيها بيدوا مقر البرلمان وأجزاء واسعة من مقديشو.

ودعت القاعدة في تسجيل مصور أمس إلى "الجهاد" ضد الحكومة الجديدة التي يقودها رئيس وصفت انتخابه بالهزلي.

وحث أبو يحيى الليبي قيادي القاعدة البارز في التسجيل الذي بثه موقع إسلامي، على القضاء على ما أسماها حملة المؤامرات التي جسدها حسب قوله انتخاب شيخ شريف.
المصدر : وكالات