رجال شرطة يفحصون بقايا حطام سيارة مفخخة شرقي الجزائر (رويترز-أرشيف)

نقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن مصادر أمنية جزائرية قولها إن سبعة أشخاص بينهم اثنان من رجال الشرطة ورجل إطفاء قتلوا اليوم الجمعة في انفجار قنبلتين في أقصى شرق الجزائر.
 
وأدى الانفجار الأول إلى مصرع أربعة أشخاص من أسرة واحدة فيما تسبب الثاني الذي وقع بعد وصول رجال الإنقاذ والشرطة في مصرع شرطيين ورجل إطفاء وإصابة مسؤول محلي بجروح.
 
ويأتي هذا الانفجار بعد ساعات من إعلان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الخميس رسميا أنه سيخوض سباق الرئاسة المزمع تنظيمه في أبريل/نيسان القادم، وتقاطعه رموز المعارضة لأنها تعتبره اقتراعا صمم على مقاس الرئيس الحالي.
 
وبرر بوتفليقة (72 عاما) ترشحه في خطاب دام 40 دقيقة ألقاه أمام خمسة آلاف شخص في العاصمة الجزائر -وسط أمن مشدد شهد التشويش على الهواتف النقالة- برغبته في إكمال برنامج إصلاحات بدأه "بحيث يكون قد أدى بذلك واجبه المعنوي"، حسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الجزائرية.
 
وتعهد بوتفليقة بإنفاق 150 مليار دولار على التنمية في السنوات الخمس القادمة، تضاف إلى 150 مليارا أخرى صرفت السنوات الماضية في برنامج ينتهي العام القادم، وأكد أن تحقيق التنمية ممكن رغم الأزمة الاقتصادية.
 
ويشمل البرنامج الجديد -حسب تصريح لرئيس الوزراء أحمد أويحيى قبل ثلاثة أشهر- بناء طرق وسكك حديد وسدود.
 
يشار إلى أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي أعلن مسؤوليته عن عدد من الهجمات بالجزائر خلال الأعوام الأخيرة.

المصدر : وكالات