نافع (يسار) أكد رغبة الخرطوم في التوصل لاتفاق إطاري (الفرنسية)  

دعت الخرطوم كل فصائل دارفور للالتحاق مستقبلا بالمباحثات التي تجريها حاليا مع حركة العدل والمساواة بالعاصمة القطرية الدوحة بشأن الأوضاع في إقليم دارفور غرب السودان.
 
في المقابل أكد زعيم الحركة خليل إبراهيم قدرة تنظيمه على فرض السلام على الأرض في حال إبرام اتفاق مع الحكومة السودانية.
 
جاء ذلك بعد إنهاء ممثلي الحكومة السودانية والحركة يوما ثالثا من المفاوضات دون التوصل إلى اتفاق، تبادل خلاله المتحاورون مذكرات تسعى لبناء جسور الثقة ووقف العدائيات والوصول لاتفاق إطاري.
 
وكان أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني استقبل الخميس نافع علي نافع مساعد الرئيس السوداني الذي يرأس وفد الحكومة إلى اجتماعات الجولة الأولى لمحادثات سلام دارفور.
 
وقال نافع في تصريح صحفي إن هناك رغبة في الوصول إلى اتفاق إطاري يحدد جدول المفاوضات الجارية.
 
كما التقى الشيخ حمد زعيم حركة العدل والمساواة خليل إبراهيم وجبريل باسولي الوسيط المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لإحلال السلام بدارفور والمشارك في المباحثات.
 
فرض السلام
من جهته أكد إبراهيم -ضمن برنامج لقاء اليوم الذي ستبثه الجزيرة لاحقا- أن الحركة هي "الوحيدة الموجودة على الأرض، وهي قادرة على فرض السلام إذا تم التوصل إليه".
 
وأشار إلى أن حركته "تتمتع بالقوة والسيطرة وتضم جميع مواطني دارفور عربا وغير عرب، وأن الأمر مختلف تماما عن السابق حينما كانت توقع أطراف لا وزن لها اتفاقيات سلام مع الخرطوم".
 
إبراهيم أكد قدرة حركته على فرض السلام بدارفور(الفرنسية)
وشدد على أن المطالب التي تقدمت بها الحركة في المفاوضات الجارية في الدوحة ذات طابع خدماتي واجتماعي واقتصادي "ليس لها علاقة بالانفصال والهوية".
 
لكنه عبر عن خشيته من أن يؤدي تعطل السلام في الإقليم إلى تبدل المطلب السياسي لأهل دارفور قائلا إن ذلك "المطلب الجديد قد لا يكون إلا انفصالا ومطالبة بتقرير المصير".
 
من جهة أخرى اتهم إبراهيم في تصريحات صحفية الحكومة السودانية بانتهاز فرصة تجاوب حركته مع محادثات الدوحة ومهاجمة مواقعها، قائلا إن حركته ردت بتدمير القوات المهاجمة فقتلت ضابطا سودانيا وأعتقلت نائبه كما أسرت مئات الجنود الحكوميين.
 
وكان رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ترأس محادثات اليوم الأول التي شارك فيها أمناء ومندوبون عن الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومفوضية الاتحاد الأفريقي، إضافة إلى الوسيط الأممي الأفريقي المشترك.
 
وأعلن مندوب اليابان رئيس مجلس الأمن للشهر الحالي ترحيب الأعضاء بالمفاوضات السياسية التي تجري حاليا بين الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة.

المصدر : الجزيرة + وكالات