موسى أبو مرزوق أكد أن الاتفاق سيتضمن فتح جميع المعابر (الجزيرة-أرشيف)

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قرب التوصل إلى اتفاق للتهدئة مع إسرائيل بوساطة مصرية، فيما علمت الجزيرة أن الاتفاق سيوقع يوم الأحد المقبل، في الوقت الذي أفاد فيه مراسل الجزيرة في القاهرة بأن الاجتماع الذي عقد بين وفدين من حركتي التحرير الوطني (فتح) وحماس أسفر عن تجاوز الخلافات بين الجانبين.
 
وقال نائب رئيس المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق في وقت سابق إن التهدئة التي ستستمر 18 شهراً ستضمن فتح جميع المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل.
 
وأضاف أن هناك توجهاتٍ مصرية إيجابية لفتح معبر رفح، وأن المرحلة المقبلة ستشهد انفراجا في ملف المصالحة. ووصف اتفاق التهدئة بأنه ليس مرتبطا بأي اتفاق محتمل لمبادلة الأسرى مع إسرائيل لإطلاق سراح جنديها جلعاد شاليط الذي أسرته المقاومة الفلسطينية عام 2006. وقال إنه "تم عزل قضية الجندي الأسير عن التهدئة".
 
وفي هذا الإطار أيضا نفى رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في تصريحات بليبيا وجود أي اتفاق بين حركته وإسرائيل حول شاليط، واتهم إسرائيل بأنها تسعى لخلط الملفات ومحاولة ربطها بموضوع المعابر.
 
ولم يصدر تعقيب فوري من مسؤولين إسرائيليين. وسيحل اتفاق التهدئة محل وقف هش لإطلاق النار أعلنه الجانبان كل على حدة يوم 18 يناير/كانون الثاني بعد حرب إسرائيلية على قطاع غزة استمرت 22 يوما وذهب ضحيتها زهاء 1300 شهيد فلسطيني بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء.
 
فتح وحماس
وعلى صعيد آخر أفاد مراسل الجزيرة في القاهرة بأن الاجتماع الذي عقد بين وفدين من حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحماس أسفر عن اتفاق الطرفين على تجاوز الخلافات والتقدم نحو المصالحة.
 
مصر دعت جميع الفصائل الفلسطينية إلى بدء محادثات مصالحة بالقاهرة (الفرنسية-أرشيف)
وأكد الاجتماع -الذي ضم أحمد قريع ونبيل شعث القياديين في فتح مع وفد حماس- وقف الحملات الإعلامية بين الحركتين، وإنهاء ملف المعتقلين السياسيين وتكثيف اللقاءات الثنائية لتنسيق الشأن الفلسطيني.
 
وفي هذا الصدد دعت مصر جميع الفصائل الفلسطينية إلى بدء محادثات بشأن مصالحة وطنية بالقاهرة يوم 22 فبراير/شباط. وحسب وثيقة الدعوة التي حصلت عليها الجزيرة نت، فإن الحوار -الذي سيلتئم بمشاركة الأمناء العامين للفصائل أو من ينوب عنهم- سيهتم بمناقشة لجان خمس تم الاتفاق على تشكيلها وفق مبادرة الحوار المصرية.
 
وفي الشأن الفلسطيني أيضاً، أجرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون محادثات بواشنطن مع نظيرها المصري أحمد أبو الغيط تناولت جهود القاهرة لتثبيت وقف إطلاق النار، وفتحِ المعابر بين مصر وقطاع غزة، وتحقيقِ المصالحة الفلسطينية.
 
كما تباحث الوزيران في موضوع المؤتمر الدولي لإعادة إعمار القطاع المقرر عقده بالقاهرة في الثاني من مارس/آذار المقبل.
 
وعقب مباحثاته مع كلينتون، قال أبو الغيط إن معبر رفح خاضع للإدارة المصرية؛ لكنه أضاف أن ما يتعلق بالجانب الآخر أمر يتعلق بالسلطة الفلسطينية والقوى المسيطرة على الأرض والاحتلال.

المصدر : الجزيرة + وكالات