الزهار: الوفد سيبحث التهدئة والمعابر والمصالحة الوطنية (الأوروبية)

يجري وفد من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يضم قياديين من الداخل والخارج مباحثات بالقاهرة اليوم الخميس حول ما قيل إنها صيغة نهائية لاتفاق التهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل وفتح معابر قطاع غزة، ورفع الحصار الإسرائيلي المفروض عليه.

ويرأس الوفد د. موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي وهو يضم القيادي محمود الزهار. وقال الأخير في تصريحات أدلى بها لدى وصوله أمس القاهرة إن الوفد سيبحث عدة قضايا من بينها التهدئة بالقطاع وموضوع المصالحة الوطنية والمعابر.

وتشير مصادر فلسطينية إلى أن العقبة الأساسية أمام تثبيت اتفاق التهدئة، هي غياب ضمانات بإمكانية التزام تل أبيب بما يتم التوافق عليه.

الضمانات والآليات
وأكد القيادي في حماس محمد نصر المشارك بالوفد إن لقاء سيعقد اليوم مع مدير المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان لبحث الضمانات بأن تبقى المعابر بين القطاع وإسرائيل مفتوحة خلال سريان التهدئة.

أبو مرزوق يرأس وفد حماس إلى القاهرة(الجزيرة نت)
وأضاف أن وفد حماس أتى" لبحث موضوعي الحصار والضمانات التي يمكن أن يقدمها الأشقاء المصريون وآليات التنفيذ" الخاصة بها.

ويرى قادة الحركة أن النفوذ المتنامي لأحزاب اليمين الإسرائيلي بعد الانتخابات التشريعية التي جرت أمس الأول، يمنع رئيس حكومة تصريف الأعمال برئاسة إيهود أولمرت من إنجاز اتفاق.

وانتهت الانتخابات الإسرائيلية التي جرت الثلاثاء بمأزق سياسي قد يستغرق حله أسابيع حيث تتقدم تسيبي ليفني التي خلفت أولمرت في زعامة حزب كديما بفارق ضئيل، لكن المراقبين يرون أن الزعيم اليميني بنيامين نتنياهو يملك فرصة أفضل على ما يبدو لتشكيل حكومة ائتلافية.

وقال مسؤولون إسرائيليون اشترطوا عدم الكشف عن أسمائهم إن المحادثات التي تجرى بالقاهرة بشأن هدنة مقترحة لمدة 18 شهرا لن تعلق في وقت يتصارع فيه نتنياهو وليفني على الحصول على الفوز بالتكليف بتشكيل حكومة.

وكانت مصر قد اقترحت عملية تنفذ على مراحل وتبدأ بإعلان وقف النار والاتفاق على تبادل الأسرى وفتح المعابر بين قطاع غزة وكل من إسرائيل ومصر، ومحادثات مصالحة بين الفصائل الفلسطينية.

الأحمد: فتح وحماس بحثتا بنود المبادرة المصرية تمهيدا لاجتماع 22 فبراير (الفرنسية-أرشيف)
وفي حال إتمام هذه الخطوات ستحل الهدنة محل اتفاق هش لوقف النار أعلنه كل من الطرفين من جانب واحد يوم 18 يناير/ كانون الثاني الماضي، وأنهى الحملة العسكرية الإسرائيلية على القطاع.

المصالحة
يشار إلى أن مصر اقترحت استئناف محادثات المصالحة بين الفصائل يوم 22 فبراير/ شباط الجاري، مع العلم أن حماس قاطعت اجتماعا حددته القاهرة لذات الغرض في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بسبب استمرار الأجهزة المؤتمرة بأمر حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بالضفة الغربية باعتقال أعضاء حماس هناك.

وقال رئيس كتلة فتح بالمجلس التشريعي عزام الأحمد أمس إن لقاء عقد بين وفدين من الحركتين بالقاهرة، تم فيه التركيز على بنود الورقة المصرية الخاصة بتحقيق المصالحة بتفصيلاتها من أجل تهيئة الأجواء لانطلاق الحوار يوم 22 الجاري.

المصدر : وكالات