خمسة قراصنة صوماليين يواجهون بهولندا السجن تسع سنوات
آخر تحديث: 2009/2/12 الساعة 00:10 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/17 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وسائل إعلام تركية: أنقرة تغلق حركة المرور من شماء العراق إلى تركيا في اتجاه واحد
آخر تحديث: 2009/2/12 الساعة 00:10 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/17 هـ

خمسة قراصنة صوماليين يواجهون بهولندا السجن تسع سنوات

بعض من 19 قرصانا صوماليا يقتادون إلى سفينة فرنسية بعد اعتقالهم الشهر الماضي (رويترز-أرشيف)

قال مدعون هولنديون إن خمسة قراصنة حاولوا خطف سفينة هولندية في خليج عدن الشهر الماضي رحلوا إلى هولندا.

وحسب الادعاء اعتقل القراصنة -الذين كانوا يستعملون زورقا سريعا- وهم يحاولون تسلق سفينة هولندية تجارية قبل ستة أسابيع، لكن فرقاطة هولندية تدخلت واعتقلتهم، وصدرت مذكرات توقيف بحقهم بعد 19 يوما من الحادث، وهم بعد محتجزون على متن البارجة. 

وقال ناطق باسم الادعاء إن الخمسة وصلوا أمس إلى إيندهوفن قادمين من البحرين، وسيمثلون أمام قاض في روتردام يقرر إن كان سيمدد سجنهم الاحتياطي أسبوعين.

ويواجه القراصنة تسعة أعوام سجنا إن أدينوا، وقائدهم 12 عاما.

أول حالة
وقال المتحدث إنها أول حالة قضائية في هولندا تخص قراصنة صوماليين.
 
وسجنت فرنسا العام الماضي 12 صوماليا هاجموا يختين فرنسيين في خليج عدن.

وهاجم القراصنة في 2008 أكثر من 110 سفن تجارية في خليج عدن، أي بزيادة 200% تقريبا عن 2007 حسب المكتب البحري الدولي، واعتقل 150 منهم على يد دوريات بحرية كما أُبلغت المنظمة البحرية العالمية في مؤتمر بشأن الموضوع في جيبوتي الشهر الماضي.

وحسب وثيقة جيبوتية، سلم 19 من المعتقلين إلى دول أوروبية تمخر دورياتها خليج عدن، و85 آخرون تحتجزهم اليمن وجمهورية بونت لاند التي أعلنت استقلالها عن الصومال أحاديا.

مهمة صعبة
وطلب مندوبو القوات البحرية للاتحاد الأوروبي ودول خليج عدن أمس زيادة جهود محاربة القرصنة في المنطقة، التي تعتبر ممرا تجاريا إستراتيجيا، في مؤتمر عن أمن التجارة البحرية في صنعاء.

وقال نائب الأميرال جيرار فالين -قائد القوات الفرنسية المشتركة في المحيط الهندي- إن أمن السفن التجارية ليس مضمونا بعد في خليج عدن رغم وجود البوارج الحربية، وتحدث عن قراصنة جيدي التجهيز يستعملون قوارب سريعة ونظم اتصالات متطورة، وذكّر بأن المعركة ليست ضد قوات تقليدية بل ضد مجرمين.

وقال سعيد حسن رئيس هيئة موانئ الصومال إن أطرافا خارجية وعصابات محلية استغلت فراغ السلطة وغياب النظام، واتحدت لتجعل من سواحل الصومال ملاذا آمنا لممارسة الأعمال الإجرامية.

أما عبدي فرح -ممثل جمهورية بونت لاند- فتحدث عن قراصنة أثرياء لديهم مصالح إستراتيجية ومن شأن ذلك حسب قوله أن يؤدي إلى ظهور زعماء حرب جدد ومنظمات متطرفة في مناطق حكومته.

ودعا فرح القوة البحرية المتعددة الجنسيات إلى التنسيق مع حكومة الصومال، وقال إن اعتقال القراصنة -وهم على الشاطئ قبل انطلاقهم في عملياتهم- أمر أكثر نجاعة.

المصدر : الجزيرة + وكالات