قيادي بفتح: الحركة تستعد لفرز قيادات جديدة
آخر تحديث: 2009/2/2 الساعة 02:28 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/2 الساعة 02:28 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/7 هـ

قيادي بفتح: الحركة تستعد لفرز قيادات جديدة

نصر الله أكد أن الانتخابات سبيل لعقد المؤتمر السادس للحركة (الجزيرة نت)
عاطف دغلس-نابلس
أكد قيادي بحركة التحرير الفلسطينية (فتح) وعضو لجنة الانتخابات الحركية أن فتح تستعد وبكل قوتها لإنهاء الانتخابات الداخلية بالفروع والأقاليم، لفرز قيادات جديدة تكون قادرة على إحياء وتحمل الدور القيادي للمشروع الوطني.
 
وقال تيسير نصر الله في مقابلة خاصة بالجزيرة نت إن الانتخابات جرت في معظم مناطق الضفة الغربية وغزة وحتى بالخارج ولم تنته بعد، مؤكدا أن هذه الانتخابات هي بداية الطريق لمراجعة شاملة في صفوف فتح وقياداتها والسبيل لعقد المؤتمر السادس للحركة.
 
كما أوضح أن هذه الانتخابات تأتي أيضا لخلق حراك تنظيمي داخلي ولتجسيد العمل الديمقراطي للحركة، وإنهاء عصر التعيينات التي كانت تعتمد عليها القيادة.
 
المجال مفتوح
وشدد القيادي الفتحاوي على أن أهمية هذه الانتخابات تنبع من مشاركة قيادات شابة فيها كنوع من التغيير الذي تعمد إليه الحركة، مؤكداً أن "المجال الآن مفتوح لهؤلاء كي يمارسوا على الأقل طموحهم المشروع في التنافس على مقاعد القيادة التي كانت حكراً على تجربة الخارج فقط".
 
"
هناك بعض السلبيات والإشكاليات التي رافقت عملية الانتخابات تمحور معظمها خلف رؤية القيادات السياسية الكبرى للحركة والجيل الناشئ فيها
"
وأشار نصر الله إلى أن هناك بعض السلبيات والإشكاليات التي رافقت عملية الانتخابات تمحور معظمها خلف رؤية القيادات السياسية الكبرى للحركة والجيل الناشئ فيها، مؤكدا أن هذا أمر طبيعي أمام عملية ديمقراطية تعيشها فتح.
 
واعتبر أن الانتخابات تشكل خطوة جديدة في الإصلاح الحقيقي للحركة خاصة وأنها شهدت تنوعا كبيرا بعدد المشاركين فيها، رغم عدم مشاركة الأسرى من أبناء فتح فيها وذلك "لاعتبارات تنظيمية بحتة".
 
وأشار نصر الله إلى أن أهم خطوة بهذه الانتخابات ابتعادها عن مشاركة الأجهزة العسكرية التابعة للسلطة "والمحسوب جزء كبير منها على فتح" وقال إن هذا يأتي استخلاصا لأهم نتائج خسارة الحركة بالانتخابات التشريعية عام 2006 وهو فصل الحركة عن أجهزة السلطة.
 
كما أكد أن قرار عقد المؤتمر السادس للحركة لا رجعة فيه، وأن هناك قرارا من الرئيس محمود عباس ومفوض عام التعبئة والتنظيم داخل الحركة بضرورة عقده.
 
بعيدا عن غزة
ونفى عضو لجنة الانتخابات الحركية أن تكون هذه الانتخابات مشابهة للانتخابات الداخلية التي أجريت عام 2005 ولم تستكمل، ووصف نتائج تلك الانتخابات بأنها كانت كارثية على فتح وأنها شكلت أحد الأسباب التي قادت لخسارتها بانتخابات 2006.
 
ودعا إلى ضرورة ألا تشكّل الحرب الإسرائيلية العدوانية الأخيرة ضد قطاع غزة مبرراً لتأجيل عقد المؤتمر السادس للحركة، بل دافعا جديدا لعقده وهوما يعتبر ضرورة تنظيمية ووطنية ولا مجال لتأجيله.
 
وأكد نصر الله أنهم يستعدون على قدم وساق لعقد المؤتمر، مشيراً إلى أن مسألة تحديد زمان ومكان انعقاده يعود إلى اللجنة المركزية داعيا لأن يكون هذا المؤتمر توحيديا وفارزا لقيادات وطنية جديدة قادرة على حمل الأعباء القادمة.
المصدر : الجزيرة