الأمة الكويتي يستجوب رئيس الحكومة
آخر تحديث: 2009/12/8 الساعة 13:57 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/12/8 الساعة 13:57 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/21 هـ

الأمة الكويتي يستجوب رئيس الحكومة

ناصر المحمد يعلن استعداده للاستجواب (الفرنسية)

بدأ مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) استجواب رئيس الحكومة الشيخ ناصر المحمد الصباح في جلسة سرية بعد أن وافق الأخير على استجوابه بناء على طلب تقدم به أحد النواب، ليكون بذلك أول رئيس وزراء كويتي وعربي يصعد منصة الاستجواب.

وأوضح مراسل الجزيرة نت في الكويت جهاد العيسى أن البرلمان وافق بأغلبية 40 صوتا ومعارضة 23 نائبا وامتناع واحد بشأن الاستجواب المقدم ضد رئيس الوزراء من قبل النائب فيصل المسلم بشأن وقوع تجاوزات مالية في مكتب رئيس الوزراء تمثلت بإصدار شيك لأحد أعضاء البرلمان.

وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن رئيس البرلمان جاسم الخرافي حول جلسة المجلس العادية الى جلسة سرية بناء على طلب الحكومة، مع الإشارة إلى أن بعض المصادر البرلمانية سبق أن رجحت للجزيرة نت لجوء الحكومة لتأجيل استجواب رئيس الوزراء أسبوعين عملا بالمادة 135 من الدستور، في حين قال آخرون إن أجواء جلسة الثلاثاء هي التي ستحدد طبيعة الحراك الحكومي.

وكشفت مصادر برلمانية للجزيرة نت أن النائبين حسين الحريتي وحسين القلاف طلبا تأييد توجه الحكومة بأن تكون الجلسة سرية، في حين اعترض النائبان مسلم البراك ووليد الطبطبائي مطالبين بأن تكون الجلسة مفتوحة.

فيصل المسلم متحدثا أمام البرلمان (الفرنسية)
الاستجوابات الأربعة
ونقل مراسل الجزيرة نت في الكويت عن وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء روضان الروضان قوله في تصريحات صحفية إن الحكومة ستدخل الجلسة وستجيب "بنعم" على سؤال استعداد رئيس الوزراء لصعود المنصة، وشدد على قدرة الحكومة على مواجهة الاستجوابات الأربعة.

ويواجه النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الدفاع الشيخ جابر المبارك ووزير الداخلية الشيخ جابر الخالد ووزير الأشغال فاضل صفر استجوابات مماثلة زاد من سخونتها تبادل التصريحات النارية على صدر الصحف بين النواب المستجوبين ونظرائهم من الوزراء.

يذكر أن الشيخ ناصر المحمد (69 عاما) أول رئيس وزراء في عهد أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح الذي عهد إليه بتشكيل ست حكومات في 3 سنوات شهدت تأزما غير مسبوق مع مجلس الأمة جرى بسببها حل البرلمان 3 مرات كان آخرها في مايو/أيار الماضي. 

عنق الزجاجة
وكان النائب وليد الطبطبائي قال في تصريح للجزيرة نت الاثنين إن الكويت تمر بمخاض عسير، ورأى أن جلسة الثلاثاء بمنزلة "عنق الزجاجة " وأن الاستجواب سيكون ولأول مرة مخصصا للبحث في دور وأثر المال السياسي في العمل البرلماني وإفساده.

"
اقرأ أيضا:
انتخابات الكويت التشريعية.. حقائق وأرقام
"

وبدوره قال الأمين العام للحركة الدستورية الإسلامية ناصر الصانع إن الاستجواب حق دستوري للنواب، ودعا رئيس الحكومة والوزراء إلى تحمل مسؤولياتهم السياسية والوظيفية كاملة دون تهرب.

وحمل الصانع في تصريح للجزيرة نت الحكومة مسؤولية التدهور السياسي وما أسماه "عجزها عن تحقيق طموحات المواطنين"، ورفض في الوقت نفسه المناداة بسرية جلسة استجواب رئيس الوزراء، "لأن من حق الشعب الكويتي متابعة ومعرفة كل الحقائق دون تورية".

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات