سلفاكير ميارديت (الجزيرة-أرشيف)
نفى سلفاكير ميارديت نائب الرئيس السوداني ورئيس حكومة جنوب السودان أن يكون حوار الحركة الشعبية مع شريكها في الحكم حزب المؤتمر الوطني قد وصل إلى طريق مسدود.

وفي حوار مع قناة الجزيرة مباشر، قال سلفاكير إنهم مستمرون في الحوار مع المؤتمر الوطني لتسوية الخلافات بينهما، نافيا تصريحات سابقة للأمين العام للحركة باقان أموم قال فيها إن الحوار حول جملة من القضايا وصل إلى طريق مسدود.

في الوقت نفسه، قال سلفاكير إنه ليس من حق حزب الحركة الشعبية للتغير الديمقراطي، الذي يتزعمه لام أكول، ممارسة أي نشاط سياسي في الجنوب، باعتباره "حركة مسلحة".

وكان سلفاكير قد وجه قبل يومين اتهامات إلى "عناصر من المؤتمر الوطني" بعرقلة ترسيم الحدود في منطقة أبيي الغنية بالنفط، مؤكدا للجزيرة أنه لم يحدث تقدم في هذا الملف بسبب مجموعات مسلحة لم يوضح هويتها إلى جانب وجود الجيش السوداني في المنطقة.

قلق أميركي
على صعيد آخر، أعرب المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان سكوت غريشن عن قلقه إزاء تصاعد العنف العرقي في مناطق جنوب السودان.

وفي كلمة أمام لجنة فرعية لشؤون أفريقيا في مجلس النواب الأميركي، قال غريشن إن واشنطن ستكثف جهودها للمساعدة في وقف القتال وتعزيز المصالحة في السودان قبل الانتخابات العامة المقررة في أبريل/نيسان من العام المقبل.

ونقلت وكالة رويترز عن محللين ومسؤولين بالأمم المتحدة أن تزايد العنف وتصاعد التوترات بين الشمال والجنوب ينذر بإفساد اتفاق سلام هش أبرم عام 2005 بين الخرطوم والجنوب وأنهى حربا أهلية دامت عقدين.

ووفقا للاتفاق فمن المقرر إجراء استفتاء في يناير/كانون الثاني 2011 يقرر فيه الجنوبيون ما ذا سيختارون: الوحدة مع السودان أو الانفصال عنه.

المصدر : الجزيرة + رويترز