العولقي حي وأميركا تدعم اليمن
آخر تحديث: 2010/1/1 الساعة 01:07 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/1/1 الساعة 01:07 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/16 هـ

العولقي حي وأميركا تدعم اليمن

العولقي قال إن الهجوم وقع على بعد كيلومترات من مكان وجوده (الجزيرة-أرشيف)
كشف صحفي يمني أن الشيخ أنور العولقي الذي تتهمه المخابرات الأميركية بعلاقته بمنفذ هجوم بقاعدة فورت هود الشهر الماضي، ما زال حياً. وتزامن ذلك مع إعلان أميركا عن زيادة قيمة مساعداتها العسكرية والاقتصادية لليمن في أعقاب محاولة فاشلة لتفجير طائرة ركاب أميركية.
 
وقال الصحفي اليمني عبد الإله حيدر شائع لشبكة أي بي سي الأميركية إنه تحدث إلى العولقي هاتفياً، وقال له الأخير إن المنزل الذي قصف بالغارة الخميس الماضي كان على بعد 2 إلى 3 كلم وأنه لم يكن موجوداً فيه.
 
وأكد شائع أن العولقي هو الذي تحدث إليه لأنه يعرف صوته من مقابلات سابقة أجراها معه.
 
وكان مراسل الجزيرة في صنعاء نقل قبل نحو أسبوع عن مصادر محلية يمنية أن العولقي لم يصب بأذى كما أعلن سابقا.
 

وكان مسؤولون يمنيون وأميركيون قالوا بوقت سابق إن العولقي قتل بالغارة التي نفذها الجيش اليمني جنوب البلاد واستهدفت اجتماعاً لـتنظيم القاعدة، وأسفرت عن مقتل العشرات من قادة التنظيم هناك.

قاعدة اليمن توعدت بالثأر للغارات التي شنتها الحكومة ضدهم (الفرنسية-أرشيف)
زيادة المساعدات
من ناحية ثانية ذكر مسؤولون أميركيون أن واشنطن ستزيد بشكل كبير مساعداتها العسكرية والاقتصادية لليمن لتشديد حملتها على نشطاء تنظيم القاعدة، كما تفعل بأفغانستان وباكستان.
 
ويأتي ذلك في أعقاب قضية النيجيري عمر فاروق عبد المطلب، المتهم بمحاولة تفجير طائرة ركاب أميركية فوق سماء ديترويت والذي قيل إنه اعترف بتلقيه تدريبات على يد خبير متفجرات في تنظيم القاعدة باليمن.
 
وقال مسؤول رفيع بالخارجية الأميركية اشترط عدم الكشف عن اسمه إنه "إلى حد ما يمكن القول بأن حادث الطيران في يوم عيد الميلاد جلب الانتباه، الانتباه الشعبي إلى اليمن".
 
وأوضح المتحدث باسم الوزارة داربي هولاداي إنه بالسنة المالية لعام 2010 يتوقع أن تزيد المساعدات الأميركية لليمن في مجال التنمية والأمن، إلى 63 مليون دولار من إجمالي 40.3 مليونا عام 2009.
 
وأضاف "هذا القدر يمثل زيادة مقدارها 56% على السنة المالية 2009 و22% زيادة على مستويات السنة المالية 2008".
 
وفي هذا الإطار أكد رئيس جهاز الأمن القومي (المخابرات) اليمني علي محمد الآنسي أن هناك "تعاوناً وتنسيقاً يمنياً أميركيا لمكافحة الإرهاب". لكنه شدد بأن هذا التعاون يتركز في الجوانب التدريبية وتبادل المعلومات.
 
ونفى الآنسي في حوار مع صحيفة "26 سبتمبر" التابعة للجيش ونشرته على موقعها الإلكتروني أمس الخميس بشكل غير مباشر، مشاركة الولايات المتحدة في عمليات الجيش اليمني ضد المسلحين.
 
صورة من الموقع الإلكتروني للحوثيين يظهر فيها -حسب قولهم- قصف سعودي لمواقعهم (الفرنسية-أرشيف)
الحوثيون
على صعيد آخر قال الآنسي إن "المؤشرات الميدانية" ترجح غياب زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي "سواء بموته أو اختفائه أو إصابته" مضيفا بأن المقربين منه يقومون بمحاولات يائسة "لإضفاء السرية على مصيره بهدف الحفاظ على ما تبقى من معنويات أتباعه المنهارة".
 
كما جدد رئيس المخابرات اتهامه لإيران بدعم الحوثيين، وقال إذا كان الإيرانيون يريدون نفي ذلك فإن عليهم "الإعلان صراحة عن إدانة ما تقوم به عصابة الإرهاب والتخريب الحوثية".
 
من جهتهم أصدر الحوثيون أمس على موقعهم الإلكتروني رسالة صوتية لزعيمهم عبد الملك الحوثي لنفي تقارير عن مقتله.
 
كما رحب الحوثيون في بيان على الموقع بتصريحات ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز التي عبر فيها عن أسفه على إراقة الدماء بين المسلمين، وقالوا إنهم مستعدون للتفاوض مع الرياض من أجل إنهاء القتال.
 
وقال البيان "نرى في ذلك بادرة إيجابية ويجب أن تكون حقيقة يلمسها الواقع الميداني". وأكد تجديد "الموقف السابق من ضرورة وقف العدوان غير المبرر على الأراضي اليمنية، ودعم الحوار ولغة التفاهم لحل كافة الخلافات".
 
وأضاف "العدوان السعودي إذا توقف وكان هناك نوايا حقيقية للأمن والاستقرار واحترام حقوق وجوار البلدين، فإنا لن نعتدي على أحد طالما هو لم يعتد علينا".
المصدر : وكالات