الأمن اليمني يشتبك مع القاعدة
آخر تحديث: 2009/12/30 الساعة 19:38 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/12/30 الساعة 19:38 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/14 هـ

الأمن اليمني يشتبك مع القاعدة

عناصر تنظيم القاعدة ظهرت الأسبوع الماضي علنا في جنوب اليمن
 
اشتبكت قوات الأمن اليمنية في محافظة الحديدة غربي البلاد مع عناصر من تنظيم القاعدة حيث أصيب عدد منهم واعتقل عنصر من التنظيم، وفق مصادر أمنية.
 
وقال مراسل الجزيرة في صنعاء أحمد الشلفي إن الاشتباكات وقعت في مديرية باجل في المحافظة، مشيرا إلى أن السلطات لم تذكر اسم الشخص الذي تم اعتقاله لكنها بدأت مؤخرا بالحديث علنا عن قادة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب أمثال أمير التنظيم ناصر الوحيشي والقيادي سعيد الشهري.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية أن المواجهات وقعت بينما كانت قوات الأمن تشن عملية دهم لاعتقال مطلوبين إسلاميين في منطقة دير جابر بمديرية باجل.
 
في حين ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن محافظة الحديدة تعتبر مسقط رأس معظم منفذي الهجوم على السفارة الأميركية في 2008 الذي أسفر حينها عن مقتل 10 حراس يمنيين وأربعة مدنيين.
 
وتأتي هذه الاشتباكات في وقت اتخذت السلطات إجراءات أمنية مشددة خلال الأيام الماضية تحسبا لأي هجمات انتقامية يشنها تنظيم القاعدة بعد تهديده بالثأر لقتلى الضربتين الجويتين اللتين استهدفتا عناصره في محافظتي شبوة وأبين.
 
كما أشار المراسل إلى اتخاذ السلطات إجراءات احترازية من قبيل منع الطلاب والزائرين من دول العالم من دخول اليمن، وذلك عقب تبني تنظيم القاعدة محاولة التفجير الفاشلة لطائرة ركاب أميركية من قبل نيجيري يدعى عمر فاروق عبد المطلب كان في اليمن قبل أسابيع من هذه المحاولة.
 
وكان اليمن دعا القوى الغربية أمس إلى مساعدته في التدريب والمعدات لمواجهة مئات العناصر من تنظيم القاعدة المنتشرين في البلاد التي ينحدر منها والد زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
 
وأشار وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي إلى احتمال وجود ما يصل إلى 300 عنصر من القاعدة في البلاد ربما يخطط بعضهم لشن هجمات على أهداف غربية.
 
وكانت السلطات اليمنية أعلنت في وقت سابق أنها قتلت أكثر من ستين عنصرا في القاعدة في عمليات شنتها هذا الشهر. حيث قال وزير الإعلام اليمني إن بلاده لن تكون حاضنة لأيّ عناصر تمارس ما سمّاه الإرهاب.
 
ضحايا قصف تقول صنعاء إنه استهدف مقاتلين من القاعدة قبل أسبوعين
تنسيق أميركي يمني
يأتي ذلك في وقت نقلت قناة "سي أن أن" التلفزيونية الأميركية عن مسؤولَين أميركيين لم تكشف هويتهما أن واشنطن وصنعاء تدرسان توجيه ضربات جديدة لمواقع تنظيم القاعدة في اليمن بعد الضربتين اللتين تلقاهما التنظيم في الأيام الأخيرة جنوب البلاد.

وقالت القناة إن المسؤولين كشفا أن المباحثات الجارية بين الجانبين هدفها الاستعداد ودراسة الخيارات المحتملة إذا ما قرر الرئيس الأميركي باراك أوباما شن هجمات على القاعدة في اليمن انتقاما لمحاولة تفجير طائرة أميركية قبل أيام.

وأضافت أن المسؤولين الأميركيين واليمنيين يحاولون دراسة وتحديد أهداف متصلة بشكل مباشر بحادث الطائرة التي كانت قادمة يوم 25 ديسمبر/كانون الأول من مدينة أمستردام الهولندية إلى ديترويت الأميركية وعلى متنها ثلاثمائة شخص.

وكان "تنظيم القاعدة في جزيرة العرب" قد تبنى محاولة تفجير الطائرة، قائلا إن الهجوم كان انتقاما من الهجمات الأخيرة على مواقع له في اليمن، وهي الهجمات التي قال إنها نفذتها مقاتلات أميركية.

وأكد التنظيم في بيان نشره على الإنترنت أن منفذ العملية هو النيجيري عمر فاروق عبد المطلب، وقال إن الجماعة أمدته بـ"عبوة ذات تقنية متطورة ولكنها لم تنفجر بسبب خلل فني".
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات