بغداد تشهد تفجيرات بين الفينة والأخرى (رويترز-أرشيف)
 
سقط قتلى وجرحى عراقيون في تفجيرين بالعاصمة بغداد ومدينة البصرة جنوبي البلاد. يأتي هذا في وقت لوح نائب الرئيس طارق الهاشمي مجددا بنقض قانون الانتخابات الذي قال إن فيه ثغرات، مشيرا إلى أنه سيتخذ القرار المناسب دستوريا.
 
فقد قتل شخص واحد وأصيب ستة آخرون في انفجار قنبلة كانت مخبأة في عربة لبيع العصائر في سوق بحي الأعظمية شمالي العاصمة صباح اليوم، وفق مصادر الشرطة.
 
كما تعرض رتل عسكري أميركي شمال البصرة لهجوم بعبوة ناسفة مما أسفر عن سقوط العديد من المدنيين العراقيين بين قتيل وجريح تصادف وجودهم بالمكان، وفق ما ذكرت وكالة يونايتد برس إنترناشونال نقلا عن مصادر أمنية محلية.
 
ولم يعرف حجم الخسائر وسط الجنود الأميركيين بسبب التدابير الأمنية التي فرضها الجيش الأميركي وإغلاق المنطقة، ووفق مصدر أمني فإن العبوة انفجرت أثناء مرور الرتل العسكري الأميركي على جسر الكزيزة.
 
وفي تطورات أمنية أخرى قتل جندي عراقي مساء أمس الأربعاء عندما أطلق مسلحون الرصاص من داخل سيارة على نقطة تفتيش بشارع فلسطين شرقي بغداد، كما قتل شخص آخر عندما اقتحم مسلحون مقهى في حي طوبجي شمالي العاصمة أمس وفق مصادر الشرطة.

الهاشمي يحدد اليوم موقفه النهائي من قانون الانتخابات
قانون الانتخابات

على صعيد آخر، أكد نائب الرئيس العراقي التزامه دستوريا باتخاذ قرار يتناسب مع قانون الانتخابات. ومن المنتظر أن يعقد اليوم مؤتمرا صحفيا لتحديد موقفه النهائي من قانون الانتخابات.
 
وقال طارق الهاشمي في بيان صحفي نشر على الموقع الإلكتروني لهيئة الرئاسة العراقية اليوم "إذا لم يجر التوصل إلى حل" فانه ملزم دستوريا باتخاذ القرار "الذي يتناسب مع قانون فيه من الثغرات ما عقد على الأطراف السياسية المعنية الوصول حتى إلى تفسير موحد للعديد من مواده".
 
وأضاف "نريد الوصول إلى حل توفيقي مناسب للمشكلة القائمة، أنا مع إعادة الحق إلى نصابه لجميع المحافظات وإنصاف العراقيين في الخارج، سأتعامل مع أية حلول تحقق هذه الأغراض بشكل ايجابي".
 
وتابع "الأهمية الآن ينبغي أن تنصرف لتحقيق السرعة في اتخاذ القرار
وإيقاف التسويف الذي لم يعد له ما يبرره".

المصدر : وكالات