هنية حذر إسرائيل من تكرار الهجوم على القطاع (الأوروبية)

دعا رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية في الذكرى الأولى للحرب على غزة حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إلى استئناف لقاءات الحوار والمصالحة، وناشد مصر وقف بناء الجدار الفولاذي، كما أعلن أن صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل باتت مرتقبة.
 
وشدد هنية في كلمة متلفزة بمناسبة مرور عام على الحرب على أنه "لا يوجد طريق آخر أمام الفلسطينيين سوى طريق المصالحة والشراكة السياسية" والبحث من خلال لقاءات مباشرة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في النقاط المختلف فيها، وإيجاد صيَغ تشجع على التوقيع وإنهاء الانقسام واستعادة اللحمة.
 
وقال كذلك "نود أن نؤسس نحن والأخوة في فتح قواعد ثابتة للمصالحة والتوافق تقوم على أسس عادلة وتداول سلمي للسلطة واحترام متبادل، وبرنامج سياسي في حده الأدنى يوحد الشعب ويحمي الحقوق والثوابت، ويحفظ الكرامة والمقاومة".
 
وأبدى رئيس الحكومة في غزة استعداده لاستضافة المتحاورين من فتح وحماس، معتبراً أن هذا الدور ليس بديلاً عن الدور المصري إنما مكمل له من أجل تمهيد الطريق للتوقيع على الورقة المصرية للمصالحة.
 
الفولاذي
وناشد هنية الرئيس المصري حسني مبارك وقف بناء الجدار الفولاذي على الحدود مع القطاع، وخاطبه قائلاً "يا بطل الضربة الجوية، حماس لا تتدخل بالشؤون المصرية الداخلية، وغزة لا تشكل أي تهديد لأمن مصر، إن الأنفاق التي لجأ إليها أهالي غزة هي حالة استثنائية دفعت إليها الضرورة ودفع إليها الحصار".
 
"
هنية لمبارك:
يا بطل الضربة الجوية، حماس لا تتدخل بالشؤون المصرية الداخلية، وغزة لا تشكل أي تهديد لأمن مصر، والأنفاق لجأ إليها أهالي غزة في حالة استثنائية دفعت إليها الضرورة ودفع إليها الحصار
"
كما دعا رئيس الوزراء المقال مصر إلى فتح معبر رفح البري، وقال ""إننا نؤمن بحق مصر بالتصرف ونؤمن بمسؤولية مصر القومية والدينية".
 
ملف الأسرى
وفي ملف الأسرى, أعلن هنية أن صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل باتت مرتقبة "لتشكل مدخلا لفرحة وطنية عامة".
 
جاء ذلك بينما توجه وفد من حماس برئاسة القيادي محمود الزهار إلى سوريا عبر مطار القاهرة, بعد عبور معبر رفح المصري, وذلك لإجراء مشاورات مع رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل بشأن صفقة تبادل الأسرى.
 
وقال مصدر أمني مصري لرويترز إن الوفد يمكن أن يجري محادثات مع مسؤولين بالمخابرات العامة المصرية التي تتولى ملف تبادل الأسرى.
 
وكانت الحكومة الإسرائيلية وافقت من حيث المبدأ على الإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين مقابل جنديها جلعاد شاليط, لكنها رفضت الإفراج عن أسرى من الضفة الغربية أدينوا بتنفيذ هجمات.
 
وطبقا لتقارير إسرائيلية, يعتزم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإفراج عن أسرى الضفة الذين تطالب بهم حماس ولكن بشرط إبعاد "120 سجيناً خطراً" من بينهم إلى القطاع أو الخارج، في حين رجحت هذه التقارير أن يبلغ عدد الأسرى الذي سيِبعدون إلى غزة ما بين مائة و130 أسيرا.
 
وكان نتنياهو قد قال في وقت سابق إنه لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق لتبادل الأسرى, قائلا إنه سيجري محادثات في مصر الثلاثاء مع الرئيس حسني مبارك سعيا لوسائل لتنشيط عملية السلام.

المصدر : وكالات