سامي أبو زهري: إسرائيل تحاول التشويش على انكشاف صورتها (الجزيرة نت-أرشيف)
استخفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأهمية الدعاوى التي رفعها إسرائيليون أمام القضاء البلجيكي، للمطالبة باعتقال عشرة من قادة الحركة بتهم ارتكاب جرائم حرب، واعتبرتها محاولة يائسة لن تفلح في إنقاذ صورة الاحتلال الإسرائيلي أو تخلص قادته من الملاحقات أينما ذهبوا.
 
ووصف المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري هذه الدعاوى بمحاولة إعلامية لخلط الأوراق أمام انهيار صورة الاحتلال كضحية، وتعتيم ظهوره على حقيقته كمجرم حرب.
 
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن أبو زهري قوله إن "إسرائيل تحاول التشويش على انكشاف صورتها وعلى ظهور تفاعلات شعبية ومؤسساتية واسعة في الساحات الغربية نتيجة للجرائم ضد الإنسانية التي اقترفتها ضد الشعب الفلسطيني".
 
واعتبر ذلك محاولة للتغطية على الملاحقات في عدد من دول أوروبا لقادة الاحتلال نتيجة جرائم الحرب التي اقترفوها بحق الشعب الفلسطيني.
 
وكان اللوبي من أجل إسرائيل في الاتحاد الأوروبي قدم دعوى قضائية إلى المدعي الفدرالي البلجيكي طالبوه فيها بمحاكمة قادة حماس بتهمة ارتكابهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
 
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم الخميس إن هذه الدعوى واحدة من سلسلة دعاوى يعتزم اللوبي تقديمها في إطار رد إسرائيل على الدعاوى التي قدمتها منظمات حقوق إنسان أوروبية إلى محاكم بريطانية وإسبانية وبلجيكية ضد مسؤولين إسرائيليين اتهمتهم بارتكاب جرائم حرب وصدرت مذكرات اعتقال ضدهم.
 
ورفع الدعوى 15 إسرائيليا يحملون جوازات سفر بلجيكية، لأن القانون البلجيكي يسمح لمن يحمل الجنسية البلجيكية فقط بتقديم دعاوى كهذه.

المصدر : الجزيرة,يو بي آي