تطالب حماس بالإفراج عن نحو ألف أسير فلسطيني وعربي (الجزيرة نت)

الجزيرة نت-خاص
أ
كدت مصادر قيادية فلسطينية أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تلقت عصر أمس الأربعاء رد إسرائيل المكتوب على مقترحات قدمتها لتسهيل صفقة تبادل الأسرى مقابل تسليم الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط، مضيفة أن هناك تراجعا في الرد الإسرائيلي عن بنود كانت قد قبلتها من قبل.
 
وقالت المصادر للجزيرة نت إن الجانب الإسرائيلي سلم الوسيط الألماني أرنست أورلاو رده مكتوباً وبه ملاحظات على بعض النقاط التي لا تزال عالقة مع حماس، موضحاً أن رد الحركة سيتم تسليمه لمعاوني الوسيط الألماني بعد عدة أيام في العاصمة السورية دمشق.
 
وأضافت أن الوسيط الألماني طلب من حماس تسليمه لأحد معاونيه لأنه سيعود إلى ألمانيا لقضاء إجازة رأس السنة وأعياد الميلاد لمدة ما بين أسبوعين إلى ثلاثة، لكنه تعهد بقطع هذه الإجازة إن حدث تقدم في رد حماس.
 
وأوضحت المصادر أن الرد الإسرائيلي الأخير شهد تراجعا في عدد من القضايا ومنها ما كانت وافقت عليه إسرائيل مؤخراً، حيث عادت ورفضت إطلاق سراح أسرى القدس المحتلة والداخل المحتل والأسرى المصريين.
 
كما طالبت إسرائيل -بحسب المصادر- بزيادة عدد الأسرى المقرر إبعادهم إلى الخارج وتفضل إبعادهم لخارج قطاع غزة وليس إليه، وتشترط لمن يبقى في الضفة بتوقيع تعهد بعدم العودة لممارسة نشاطات تعتبرها "إرهابية".
 
ورفضت إسرائيل أيضا تحديد موعد لعودة المبعدين إلى الخارج بعد أن كانت وافقت على عودتهم بعد عدد من السنوات.
 
كما تأكد رفض إسرائيل المطلق للإفراج عن 11 قياديا فلسطينياً من حماس وفتح والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تصر حماس على أن تشملهم الصفقة وتهدد بوقفها إن لم يشملوا.
 
وعلمت الجزيرة نت من نفس المصادر، أن إسرائيل طلبت من الوسيط الألماني أن يحاول إقناع حماس بضرورة تسليم شاليط حاجيات خاصة به والموافقة على إدخال طبيب توافق عليه حماس لمتابعة حالته الصحية، وهو ما ترفضه حماس.


 
وتطالب حماس بالإفراج عن نحو ألف أسير فلسطيني وعربي مقابل تسليم جلعاد شاليط المحتجز في غزة منذ ثلاث سنوات، بينهم 450 أسيرا من كبار الأسرى الفلسطينيين الذين تتهمهم إسرائيل بقتل إسرائيليين، وعربا من الجولان ومصر وأسير سعودي.

المصدر : الجزيرة