فهد القصع قال إنه فوجئ بإدراج واشنطن اسمه ثالثا بعد بن لادن والظواهري (الجزيرة نت)

كشف اليمني فهد القصع -المدرج الثالث عالميا في قائمة المطلوبين لمكتب التحقيقات الفيدرالية (FBI)- أن الأميركيين الذين حققوا معه عقب الهجوم على المدمرة كول كانوا يعتقدون بوجود صلة بين الهجوم وبين شخصيات رسمية يمنية مهمة.
 
وقال القصع في حوار خاص مع الجزيرة نت أجري معه قبل أيام من غارة أبين جنوبي اليمن إن محققين أميركيين حققوا معه عقب حادث المدمرة الأميركية كول التي تعرضت لهجوم انتحاري في ميناء عدن في أكتوبر/تشرين الأول2000 كانوا يشددون على أدوار مفترضة بالحادث لشخصيات رسمية مثل علي محسن الأحمر الأخ غير الشقيق للرئيس اليمني والقيادي بحزب الإصلاح الإسلامي الشيخ عبد المجيد الزنداني ونجل الرئيس أحمد علي عبد الله صالح.
 
وأضاف أنه فوجئ بإدراجه في قائمة المطلوبين عالميا بعد زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ونائبه أيمن الظواهري. وأضاف أن قضيته انتهت باعتقاله ومحاكمته وقضاء فترة محكوميته وإطلاقه بقرار قضائي عام 2007، وقال إن واشنطن رفضت إطلاق سراحه من السجن بعد قضائه محكوميته بتهمة مهاجمة المدمرة الأميركية كول
 
وأضاف أن الهدف من فتح ملف قضيته مجددا بحث واشنطن عن أي "أهداف أو انتصار حتى ولو إعلامي" بعد إخفاقها في أفغانستان وتلقيها خسائر يومية في الأرواح والمعدات على حد تعبيره.

وأوضح القصع أن المحققين الأميركيين كانوا يحضرون جلسات التحقيق معه بشكل مباشر عقب اعتقاله, وأنهم أخبروه أن مجرد معرفته بعملية كول تعني "المشاركة فيها ويجب أن تنال عقوبة عليها", مشيرا إلى أن القضاء اليمني حكم عليه بناء على تلك المشاركة.

كما تحدث عن تعرضه لتعذيب نفسي من جانب الأميركيين خلال فترة الاستجواب قائلا "كانوا يعلقون الصليب على صدورهم أمام الضباط اليمنيين, ويسخرون من الصحابة رضي الله عنهم ويسخرون من القرآن الكريم ومن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم القائل (أخرجوا المشركين من جزيرة العرب)".

المصدر : الجزيرة